كيف تعاملت مع عيد الميلاد كمسلمة عائدة للإسلام
أعتذر عن المنشور الطويل السلام عليكم - أنا مُعتنقة أعيش في عائلة غير مسلمة تحب عيد الميلاد جداً. هم ما يعتبروا إنه تعبد ديني، بالنسبة لهم هو شيء علماني تماماً - الأشجار، الهدايا، كل شيء. هالشيء بيخلي حديث "أنا ما أحتفل بعيد الميلاد بعد الآن" أصعب من دون أي مساعدة، لأنهم مش متعلقين بالجانب الديني للمسيح (عليه السلام) أبداً. بس، لو رفضت المشاركة، بكون كأني أوجه ظهري لعائلتي كلها. هالوقت هو الوحيد اللي بتشوف فيه جدتي كلنا سوا، وكمان هو عيد ميلادها. فبمساعدة المحاولات والخطأ، كنت بحاول أخلي عائلتي احتفلوا بدون ما أشارك بشكل كامل. للتوضيح، هاي الأشياء اللي كانت تنجح معي لحد الآن. ما لقيت نصائح قوية كفاية لما بدأت، فعم بكتشف هالشي على طريقي وبشارك بهالأفكار عشان تساعد مسلمة جديدة ثانية. العام الماضي، أعطيت كل شخص هدية واحدة بس وطلبت إنه القميص في الصورة المشتركة ما يكون فيه أي شعارات أو نصوص تتعلق بعيد الميلاد. وهالسنة جربت أشياء زيادة: لفيت الهدايا في قماش بدلاً من الورق وخلتها بعيدة عن الشجرة. كمان سلمت هداياي في 23 ديسمبر حتى أقدر أتحاشى ليلة عيد الميلاد ويوم عيد الميلاد بسس أكون مشاركة في إعطاء الهدايا. لما سألوني عائلتي إذا لازم يهدوني هدايا في عيد الميلاد نفسه، قلت لهم إنه أنا عم بغير الشيء اللي بعمله بس ما فيني أجبرهم على تغيير. "أنتوا مو مسلمين، اعملوا اللي بدكم إياه - رح أكون سعيدة بقبول أي شيء تختاروه لي." في يوم عيد الميلاد صمت حتى أقدر أركز على الله (سبحانه وتعالى) بدلاً من الانغماس في الأفلام/الموسيقى/تبادل الهدايا. من فضلكم، لا تستخدموا هالموضوع للوعظ لي إذا هالشي حرام أو تصروا إنه لازم أقطع صلاتي. هدفي على المدى الطويل هو الابتعاد عن العيد بدون ما أخسر عائلتي، وهالشي هو الحل الوسط اللي نفع معنا. اتفضلوا بشوية تعاطف مع المعتنقات الجدد من المسيحية - وضع الجميع مختلف وإحنا عم نبذل قصارى جهدنا.