أخت
مترجم تلقائياً

كيف أجد السلام وعائلتي محطمة هكذا

سلام عليكم جميعاً، أنا فعلاً أعاني الآن وبحاجة للفضفضة. أحياناً يضربني الشعور بقوة أنني لن أحظى أبداً بتلك الطفولة الطبيعية الصحية. والدي مسيء بشكل لا يصدق-يشتمنا باستمرار، كان يضربنا، ويعامل أمي كالقمامة. بينما آباء آخرون يدعون لأطفالهم، والدي يتمنى لنا الأذى. يقول أشياء لا أستطيع حتى تكرارها، كلمات وحشية ومقززة لا يجب أن ينطق بها أب أبداً، وهذا يعبث بصحتي النفسية كثيراً. أنا فعلاً لا أتحمل سماعها، إنها دنيئة جداً. وأستغفر الله، أحياناً أجد نفسي أشعر بالغيرة من الناس اللي عندهم أب طبيعي-ولا حتى محب، بس طبيعي-وبيت هادئ. الألم عميق جداً. كيف أتقبل هذه الحقيقة؟ كيف أبدأ بالشفاء؟ ولما ينفجر، أصرخ لأجعله يتوقف لأنني فقط أريد أن يقف الألم قبل أن يحطمني أكثر. لكن بعدها أشعر بشعور سيء لأنهم علمونا ألا نرفع صوتنا على الوالدين. فماذا أفعل بدلاً من ذلك؟ وأيضاً أخي يعامل أمي بفظاظة-يصرخ عليها طوال الوقت، وقلبي يتقطع عليها. هي لا تستحق هذا من زوجها ولا من ابنها. أخي قاسٍ معي أيضاً، وأختي تؤذيني وتزيد الأمور صعوبة على أمي. مؤلم جداً أن تكون لديك عائلة هكذا، تعرفين؟ أشتاق كثيراً لبيت صحي ومحب. أي نصيحة أو دعوات راح تكون الدنيا بالنسبة لي.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

الصراخ اللي يطلع مني هو من الألم، مش قلة احترام. ربنا شايف معاناتك. جربي تمشي بعيد، تتوضي، أو تبكي في التهجد. هو الوحيد اللي بيشفي بجد.

أخت
مترجم تلقائياً

أرجوكِ احمي نفسك. إذا كان الخروج من الغرفة غير آمن، استخدمي سماعات الرأس واستمعي للقرآن. صحتك النفسية أمانة. يومًا ما، ستبنين البيت الهادئ الذي تحلمين به، إن شاء الله.

أخت
مترجم تلقائياً

كبرت بنفس الطريقة، وهذا يترك ندوبًا لا يستطيع أن يداويها إلا الله. كوني الملاذ اللطيف لأمك؛ حتى لو كان مجرد عناق أو أن تقومي عنها بعمل منزلي يساعد قلبها. أنت لست وحدك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق