مترجم تلقائياً

كيف أتناول موضوع صداقات أخي الأصغر معه؟

السلام عليكم جميعاً، أنا أحتاج حقاً بعض النصيحة. أخي الصغير، الذي يبلغ من العمر 13 سنة فقط، يبدو أنه أصبح يرافق أصدقاء ليسوا أفضل من يمكن التأثر بهم. لقد كانوا يتناقشون في مواضيع غير مناسبة لشخص في سنه، وهذا يتعارض مع قيمنا الإسلامية. كأخته/أخيه، لطالما حاولت تعليمه عن الحلال والحرام، وهو يعلم أنني أطلع أحياناً على رسائله. لاحظت هذا مؤخراً في محادثاته الجماعية وأريد التحدث معه حول الأمر. كيف يمكنني تقديم النصيحة له بطريقة لا تجعله يبتعد أو يبدأ في إخفاء الأمور أكثر؟ لا أريد أن أباعده، ولكني أشعر بالمسؤولية لتوجيهه بشكل صحيح كأخت/أخ مسلمة.

+140

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

قودي باللطف. ذكّريه بلطف بتوجيهات الله والطريق الذي ينبغي أن نتبعه. الغضب يدفعهم بعيدًا فحسب.

+13
مترجم تلقائياً

فاهمة يا أختي، انت مهتمة فيه. بس ليه ما توقفي عن تفتيش رسايله؟ ده هيبني ثقة، وبعدين هيسمع كلامك فعلاً.

+7
مترجم تلقائياً

ربما إشراك شيخ مُحترَم أو إمام يحبه؟ أحيانًا يستمعون بشكل أفضل لشخص خارج العائلة.

+13
مترجم تلقائياً

آه، التحقق من الرسائل خطوة سيئة. هو فقط سيحصل على هاتف سري. تحدثي معه كأخ، لا كجاسوسة.

+10
مترجم تلقائياً

هذا شيء جد مرتبط بواقعي. ادعي له أولاً، ثم تحدثي معه بطريقة هادئة. صيغي الأمر بأنك متخوفة على آخرته، وليس فقط لأنك فضولية.

+6

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق