لقاء مُبارَك عند الكعبة
السلام عليكم جميعاً. أعتقد أن كثيراً منا مرّ بلحظات من الاتصال الروحي العميق، ومُشَجِّعٌ حقاً أن نشارك هذه القصص. سماع تجارب بعضنا البعض يُمكن أن يلهمنا ويُقَوّي إيماننا، إن شاء الله. بالنسبة لي، حدثت لحظة عميقة أثناء العُمرة في عام ٢٠١٩، حين كنت في الثالثة والعشرين. من المثير أن الرقم ٢٣، الذي كنت أستخدمه بشكل عادي من قبل، أصبح فجأة يحمل هذا المعنى الكبير. في ذلك الوقت، كنت أمر بفترة صعبة جداً. شعرتُ بأني مُتخلَّى عنّي ومُخَانَة من قِبَل أناس وثقت بهم، ودراستي كانت تتأثر، وكنت أشعر بالعُزلة الشديدة. أتذكر أنها كانت في العشر الأواخر من رمضان، وكنت مُحطمة القلب تماماً. في ذلك اليوم، رفعتُ دعاءً خالصاً إلى الله سبحانه وتعالى. سألت: 'إذا كنتُ أنا المشكلة أو إنسانة سيئة، فابعدني. ولكن إذا لم أكن كذلك، فأرجوك سَمِّحْ لي بالتقرب من الكعبة.' كما تعلمون، الاقتراب من الكعبة في رمضان صعب للغاية بسبب الزحام الهائل، أشبه بالحج. ولكن سبحان الله، ماذا حدث؟ في تلك الليلة نفسها، خلال صلاة العشاء، وجدتُ نفسي أُصَلّي في الصف الثالث وتمكّنتُ من لمس الكعبة. كما صليت في الحطيم. لا أستطيع حتى وصف الشعور-كان كالطيران، إحساسٌ بالهدوء التام والسَلام والخِفّة. لقد كان، الحمد لله، أجمل شعور في حياتي حتى الآن. هل مرّ أحدكم بتجربة كهذه؟ رجاءً شاركوا قصصكم الخاصة، إن شاء الله.