كمسلمة، متى يجوز لي مخالفة رغبات عائلتي؟
السلام عليكم جميعاً. لقد فقدت والدي في صغري، وبينما أمي وإخوتي مسلمون ملتزمون، فإن الحقيقة أنهم لم يكونوا لطيفين معي. تسببوا لي في الكثير من التوتر والغضب والمتاعب غير الضرورية لدرجة أنني أصبت بحالة صحية بسبب كل هذا الضغط – ولا أزال أعاني منها حتى الآن. عندما شرح الطبيب أن السبب مرتبط بالتوتر، كانت ردود فعلهم بأقوال مثل: 'أوه، إذن نحن الأشرار الذين جعلناك مريضة؟' سبحان الله، الآن لا أستطيع حتى النوم بهدوء؛ أخشى أن يوقظني أحدهم في الرابعة صباحاً ليصرخ في وجهي أو يهددني، على الرغم من أنني لست على ما يرام. إذا فكرت في مغادرة المنزل، فأنا قلقة من ثلاثة أمور: أولاً، المسائل المالية لأنني أنهيت الثانوية العامة للتو؛ ثانياً، أن تغضب أمي لدرجة قد تلعنني فيها أو تصاب بمرض بسبب الغضب؛ وثالثاً، الخوف من سخط الله. من فضلكم، أي نصيحة؟ هذا الوضع يؤذي صحتي حقاً – أحياناً أشعر بخدر في أطرافي ورأسي بسبب التوتر، بالإضافة إلى الالتهاب ومشاكل القلب التي يسببها. ماذا يجب أن أفعل؟