كيف أنقذ الملاك جبريل (عليه السلام) الناس بأجنحته الضخمة؟
السلام عليكم! كنت أقرأ عن الملاك جبريل (عليه السلام)، والوصف يقول إنه كان ضخمًا جدًا-يعني، أجنحته كانت تستطيع تغطية الأفق كله. سبحان الله! بعدين صادفت قصصًا ساعد فيها في مواقف طارئة: ١. لما أُلقي النبي إبراهيم (عليه السلام) في النار، جبريل (عليه السلام) نزل مسرعًا من قرب العرش ليهدّي النار. ٢. لما كاد إبراهيم (عليه السلام) يذبح إسماعيل (عليه السلام)، جبريل (عليه السلام) جلب كبش بسرعة عشان يحل محله. ٣. لما أُلقي النبي يوسف (عليه السلام) في البئر، جبريل (عليه السلام) هرع ووضع جناحه تحته عشان ما يصطدم بالقاع. ٤. في غزوة أُحد لما جُرح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، جبريل (عليه السلام) نزل على الفور وأمسك الدم بأجنحته ليحمي الأرض. سؤالي: إذا كان الملاك جبريل (عليه السلام) ضخم جدًا لدرجة إنه عادةً يظهر في صورة بشر للناس، كيف استخدم أجنحته في المواقف دي؟ أليست صورته الملائكية بتكون كبيرة زيادة عن اللازم لأشياء زي إمساك الدم أو إنقاذ شخص في بئر؟ في أحد عنده تفسير لهذا؟ جزاكم الله خيرًا!