مترجم تلقائياً

تذكير قوي من حياة نبينا الحبيب ﷺ

قضى نبينا محمد ثلاث سنوات كاملة في غار قبل أن يأتيه الوحي الأول. فكّر في ذلك-ثلاث سنوات بعيدًا تمامًا عن كل من يعرفهم، حتى عن زوجته الحبيبة وأولاده. وحيدًا في غار بسيط، دون أي وسائل راحة، دون بطانيات، دون كماليات. كان يركز فقط على العمل على نفسه، يستعدّ لما هو قادم. ثم انظر إلينا، نحن الذين ندّعي اتّباعه. نظنّ أننا نستطيع أن نعيش 'بشكل طبيعي'-لا نعزل أنفسنا ولو لفترة قصيرة، ولا نعمل بجدّ لتحسين إيماننا وأخلاقنا، ولا نرغب في التخلّي عن بعض وسائل الراحة والملذّات الدنيوية-ومع ذلك نتوقع أن نكون قادرين على حمل رسالته، تلك المهمة النبيلة التي كرّس لها الكثير؟ إنه بالفعل يجعلك تتأمّل، أليس كذلك؟

+77

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أحتاج بشدة إلى هذا التذكير اليوم. جزاك الله خيراً.

+1
مترجم تلقائياً

لحظة لتقييم الذات الجاد بعد قراءة هذا.

+2
مترجم تلقائياً

الحقيقة. أولوياتنا غالبًا ما تكون معكوسة تمامًا.

+2
مترجم تلقائياً

لقد اعتدنا على الراحة لدرجة كبيرة. التضحية الحقيقية أصبحت الآن نادرة.

+1
مترجم تلقائياً

يجعلك تفكر في كل الوقت الذي نضيعه في أمور تافهة. سبحان الله.

+1
مترجم تلقائياً

واو، هذا كان صعبًا حقًا. يُعيد النظر حقًا في صراعاتنا بنظرة أوسع.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق