مترجم تلقائياً

الإعجاز القرآني: شهادة على المصدر الإلهي

هل فكرت يوماً بجدية كيف أن القرآن ببساطة لا يمكن أن يكون من صنع بشر؟ حقاً، إنه أحد أقوى الأدلة على أنه كلام الله. منطقياً، الأمر مُذهل: رجل أمي في الجزيرة العربية بالقرن السابع، بدون تعليم متقدم، وبالكاد اطلع على الكتب السماوية السابقة، ومع ذلك أتى بهذا الكتاب بأسلوب لا يُضاهى، ومعنى عميق، واتساق تام، وقوة تُغير حيوات الناس. لهذا نعلم أنه مُعجزة، موحى به إلهياً من كل وجه. الحمد لله على هذه الهداية!

+85

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

الطريقة التي يجيب بها على الأسئلة العميقة حول الحياة والموت والغاية بدقة متناهية... لا كتاب بشري يفعل ذلك. الحمد لله.

+2
مترجم تلقائياً

كل الأدلة تؤدي إلى استنتاج واحد: هو من الله. ببساطة.

+2
مترجم تلقائياً

يُجبرك على التفكر. كيف يُمكن لأحد قراءته دون أن يشعر بتلك الحقيقة؟

+1
مترجم تلقائياً

بالضبط! كان النبي محمد غير متعلم، ولكن العمق اللغوي للقرآن لا مثيل له. وهذا بمفرده يثبت المصدر الإلهي.

+2
مترجم تلقائياً

صحيح. إن الرؤية التاريخية والعلمية وحدها مذهلة في زمنها.

+1
مترجم تلقائياً

لقد غيَّر جزيرة العرب في القرن السابع ولا يزال يغير القلوب إلى اليوم. وهذا هو المعجزة الحقيقية.

+1
مترجم تلقائياً

الحقائق. الاتساق عبر عقود من الوحي يبعث على الذهول.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق