إليكم فكرة جميلة أردت مشاركتها في هذا الشهر الفضيل
في رمضان هذا، حاول بناء عادة واحدة يمكنها تحويلك بشكل جميل: بدلًا من الإفراط في التفكير، حوّل كل فكرة إلى دعاء. كل خوف. كل إزعاج. كل 'ماذا لو.' ما عليك سوى الدعاء بشأنه على الفور بدلًا من تركه يتصاعد. عندما يتساءل عقلك، 'ماذا لو حدث هذا؟' قل: 'يا الله، احفظني من الشر، واقضِ لي بما هو خير لي، واجعلني راضيًا به.' عندما تشعر، 'قد يؤذونني مرة أخرى،' قل: 'يا الله، احفظني مما أخاف منه.' عندما يبدأ الغضب في الظهور: 'هذا دائمًا ما يزعجني كثيرًا.' رد بقولك: 'يا الله، طهر قلبي، وافتح لي مما أغلِق علي، واهدهم.' إذا انتقص أحدٌ منك أو أهانك، قل: 'يا الله، امنحني العزّة وارفع منزلتي في الدنيا والآخرة.' عندما يهمس الوحدة، 'ماذا لو تُركت خلفي أو نُسيت؟' صلّ: 'يا الله، لا تتركني أبدًا بدون قربك، وكن رفيقي الأقرب حتى لا أشعر بالحاجة إلى أي شخص آخر.' الإفراط في التفكير غالبًا ما يكون مجرد إلهاء - في الغالب وساوس من الشيطان لإرهاقك. يعيد عقلك تشغيل الأمور لأن قلبك يتوق إلى الأمان، لذا وجّهه في الاتجاه الصحيح. يقول الله تعالى: 'ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ.' (سورة غافر: 60) لذا بدلًا من الغرق في الأفكار، ارفعها إلى الأعلى. اجعل هذا ردة فعلك الرمضانية: الفكرة تصبح دعاءً، والخوف يصبح دعاءً، والغضب يصبح دعاءً، وعدم الأمان يصبح دعاءً. ستشعر بأنك أخفّ. ليس لأن الحياة تصبح مثالية، بل لأنك لم تعد تحملها وحدك. وكلما لجأت إلى الله في الأمور الصغيرة، أصبح اللجوء إليه في كل شيء أكثر طبيعية. دع رمضان هذا يدرّب عقلك على اللجوء إلى الله قبل أن يلجأ إلى القلق.