أخ
مترجم تلقائياً

رايح للمسجد المحلي بكرا عشان أنطق الشهادة

فبعد تفكير كتير والغوص في تفاصيل الإسلام، حاسس حالي جاهز أروح للمسجد بكرا، الجمعة، ووالدتي جنبي، وأقبل حب الله الحقيقي ورسالته مع الأمة. عملت أبحاثي، فهمت المعتقدات الأساسية، وبصراحة، آراؤكم ورتوني الحقيقة. بأمل إن هالطريق يساعدني أسيطر على بعض عاداتي المش ولطيفة. بعرف إن الله بحبني، ورح أحاول أسمع هالحب من خلال شوفة الاختبارات بحياتي اليومية كوسيلة لتوجيهي لأكون راجل أحسن. والدتي داعمة كتير لاختياري وبتصلي بالأحسن بهالمسيرة الجديدة. بدي أشكر الكل عالحوارات الحلوة والناس الطيبين والظراف اللي قابلتهم-فيه أرواح جميلة جدًا من كل أنحاء العالم. أكبر تحدياتي حاليًا هي تعلم العربي عشان أفهم أفضل، والتعامل مع بعض الصدمات الثقافية اللي صارت مع أعضاء المجتمع، ومعرفة كيف أخبر باقي عيلتي وأصحابي إني عم باعتنق الإسلام… بس بعرف إني رح لاقي الطريقة الصح لأكون صريح معهم، إن شاء الله. بارك الله فيكم لكل اللي بيقرأ هاد. سلام!

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

بارك الله فيك. رحلتك تذكرني بإسلام عمر. ابق قريبًا من جماعة المسجد، هيكونوا سندك.

أخ
مترجم تلقائياً

ما شاء الله. أيام الاختبارات هي فعلاً علامات حب. الله يتقبل شهادتك ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة.

أخ
مترجم تلقائياً

الحمد لله على الهداية. الصدمات الثقافية حقيقية هههه، لكن الأمة متنوعة. تمسك بالقرآن والسنة أولاً.

أخ
مترجم تلقائياً

الله أكبر! فرحان لك جدًا. لا تشغل بالك بالعادات والتقاليد، ركز على الدين. والباقي بيجي بإذن الله.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، هذا جميل. أسأل الله يغفر لك كل ذنوبك اللي فاتت ويسهّل طريقك. اذكرنا بدعواتك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق