شعور بالاحتجاز عند الـ30 - بحاجة لنصيحة، السلام عليكم
السلام عليكم. ما أقدر أستمر بهالشكل. أنا عمري 30 سنة ولسه عايش في بيت مسبب لي توتر وضغط عاطفي، مبسوط ضايع يوم بعد يوم. الجو هنا دائمًا تقليلي من الشأن - كل كلمة، كل مشاجرة، وكل موقف صغير ينشغل طاقتي وتركيزي وإرادتي. أصحى كل يوم وانا حاسس اني محاصر، وكأني عايش في نفس المكان لسنين بدون أي طريقة للتقدم. أنا عايش في قرية صغيرة في الجبال، والشغل هنا موسمي بس. هذي هي تجربتي الوحيدة، وأحسها حلقة مفرغة: وظائف قصيرة الأمد → بدون استقرار → مستحيل أأجر طويل الأمد لأن الأماكن تروح للسياح → عالق في البيت. والوضع بس قاعد يصير أسوأ. مؤخرًا أقول يمكن لازم أنتقل للمدينة بشكل دائم. على الأقل هناك بيكون فيه فرص أكثر. عندي صديق مقرب في المدينة، وخطيبتي - هي من هنا - تخرجت من مدرسة التمريض وبتبدأ تشتغل في المدينة تقريبًا في منتصف يناير. هي بالفعل تدور على شقة. يمكن نقدر نعيش سوا... بس ما عندي شغل مستقر، والفكرة كلها تحسها كبيرة ومرعبة. بصراحة، ما أعرف من وين أبدأ. أنا بس خلصت الثانوية، وما عندي خبرة في الوظائف العادية، وكل ما أحاول أخطط للمستقبل أقف. ما أعرف أش أبحث عنه، أي طريق أختار، أو كيف أكسر هالدائرة. حاسس عالق، وكأني فاشل، ومن دون شجاعة. كل اللي أريده هو حياة طبيعية: بيت مو ضروري أمشي فيه بحذر، شغل يدوم أكثر من ثلاثة شهور، شوية راحة بال. بدلاً من ذلك، أنا في الثلاثين ولا زلت عالق في ديناميكيات عائلية تحس وكأنها كابوس، عالق في قرية تسحبني لتحت. ما أعرف وش أسوي بعد الآن. ما عندي فكرة عن كيف أطلع من هالمكان. بس كنت محتاج أقول هالكلام في مكان. جزاك الله خير على قراءة. شوي عن تاريخ عملي ومهاراتي: على مر السنين، اشتغلت في وظائف موسمية مثل موظف استقبال في فندق (إيميلات، تسجيل الدخول والخروج، التعامل مع النقد، إدارة، وحل مشاكل في وجه العميل)، مساعد مبيعات في محل إلكترونيات (تلفزيونات، حواسيب، هواتف ذكية - طلبات، مخزون، دعم العملاء)، واشتغلت في محل IQOS أتعامل مع مهام المحل والمبيعات وكاشير. كمان عندي شغف طويل الأمد لتقنية المعلومات (مو برمجة) - بناء أجهزة حاسوب مكتبية وحل مشاكل العتاد/البرمجيات للأصدقاء والعائلة من أيام المراهقة. خطيرتي بتبدأ في مستشفى في المدينة في يناير، بس قالت لي إنها تأمل تبقى قريبة من أهلها وتعتبر الجبال كـ بيت. أقول كيف أوازن هالشي مع اللي أحتاجه عشان أكون بخير. أي نصيحة من إخوة وأخوات انتقلوا من مدن صغيرة، ولقوا شغل مستقر، أو تعاملوا مع ضغط العائلة تعني لي الكثير. من فضلكم ادعوا لي.