مترجم تلقائياً

أشعر بأن إيماني يضعف ولا أعرف إلى من ألجأ.

السلام عليكم، مؤخرًا - ربما خلال الشهرين الماضيين - لاحظت أن ثقتي في الله تعالى تتزعزع. أنا حقًا لا أريد أن يستمر هذا التراجع؛ أريد إيماني قويًا، لكن لا أستطيع دائمًا التخلص من هذه الشكوك، أتساءل أحيانًا إذا كان كل هذا غير حقيقي. أدعيتي لا تبدو مجابة، وأشعر بارتباط ضعيف فقط مع الله. لطالما آمنت أن عقولنا قوية، وربما جعلني هذا متكبرًا بعض الشيء دون أن أدرك. الحمد لله، ما زلت أصوم كل رمضان وبدأت أصلي بانتظام أكثر، وسأستمر في بذل الجهد إن شاء الله، لكنني لا أحب طريقة عمل عقلي - أفكر بمنطقية شديدة، لذا قد يكون هذا جزءًا من المشكلة. أمر آخر هو أنني كنت أتوتر كثيرًا بسبب أمور صغيرة لتجنب الخطيئة، مثل إذا نظرت بطريق الخطأ لشخص وشعرت بفكرة عابرة، كنت أسارع للتوبة رغم أنها لم تكن مقصودة، أو أطلب المغفرة لأفكار لم أوافق عليها حتى. لقد أنهكني هذا نوعًا ما وجعل الدين يشبه واجبًا ثقيلًا. في أسوأ الحالات، إذا بقيت هكذا لكني استمر في المحاولة من أجل الله، هل سأظل محكومًا عليّ يوم القيامة؟ أنا حقًا بحاجة لتقوية إيماني. أتمنى أن يساعدني أحد.

+42

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

33 تعليقات
مترجم تلقائياً

اصبر يا أخي. مجرد خوفك على إيمانك هو بحد ذاته علامة على الإيمان.

+2
مترجم تلقائياً

أخي، لقد مررت بنفس الأمر. هذه الشكوك هي وساوس من الشيطان. استمر في الصلاة وقراءة القرآن، حتى لو بدا الأمر جافًا. الله يختبر من يحب. أنت تبذل الجهد وهذا هو ما يهم.

+2
مترجم تلقائياً

تفكيرك المنطقي ليس ضعفًا. العديد من العلماء كانوا منطقيين بعمق. ربما عليك طلب العلم - استمع إلى محاضرة أو تحدث إلى إمام. في بعض الأحيان فهم "لماذا" وراء الأحكام يقوي الإيمان.

+3
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق