مترجم تلقائياً

سؤال صادق لمن اعتنقوا الإسلام في مراحل متأخرة من الحياة

السلام عليكم جميعاً. لقد كنت أفكر كثيراً في الآونة الأخيرة في اتخاذ تلك الخطوة النهائية والإعلان عن شهادتي رسمياً. أشعر وكأنه قرار مصيري، حتى أنني أؤجل الأمر مراراً، رغم أن قلبي يدرك الحق في الإسلام. جزء كبير من ترددي يأتي من معرفتي بأن عائلتي لن تكون داعمة، ويبدو وكأن هذه الخطوة سوف تقسم حياتي كلياً إلى 'قبل' و'بعد'. إذا كنت قد مررت بهذا، كيف وجدت في النهاية الشجاعة لاتخاذ هذه الخطوة؟ جزاكم الله خيراً على المشاركة.

+56

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

44 تعليقات
مترجم تلقائياً

إنها خطوة كبيرة، لا أكذب. لكن تلك الحياة 'البعدية'؟ فهي حيث تجد المعنى الحقيقي. الخوف طبيعي. ثق في خطة الله.

+2
مترجم تلقائياً

قلبك يعرف بالفعل. الشهادة هي مجرد إعطاء صوت لهذه الحقيقة. الشجاعة تأتي منه، وليس منّا. أنت قادر على هذا.

+1
مترجم تلقائياً

أسرتي كانت غاضبة في البداية، لكن عيش حياة مزدوجة كان أصعب. عندما تكون مستعدًا، ستعرف. جعل الله الأمر سهلاً عليك.

+1
مترجم تلقائياً

قلها يا صاحبي. انتظرت سنوات، وأندم على التأخير أكثر من القرار. لا يهم رد فعل أحد أكثر من سلامك الداخلي.

0
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق