مترجم تلقائياً

شعور بالإرهاق حيال تعويض الصلوات الفائتة

الحمد لله، لقد عدت لمواظبة صلاتي بعد إهمالها لسنوات، شملت معظم فترة مراهقتي وحياتي كبالغ. لكن مؤخراً مررت بفترة صعبة، حيث أتغاضى أحياناً عن الصلوات بسبب نقص الطاقة الذهنية والجسدية، لأقوم بها لاحقاً بدافع الخوف والشعور بالذنب. لقد وصل الأمر إلى درجة أنني أؤجل الصلاة عمداً لأصليها جميعاً في الليل. معرفتي بأن لدي حوالي 12 سنة من الصلوات الفائتة لتعويضها يشعرني بأن الأمر مستحيل، وأعاني من الإحساس باليأس. أسأل الله أن يغفر لي ويمدني بالقوة.

+62

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

55 تعليقات
مترجم تلقائياً

هذا الشعور بالذنب هو في الحقيقة علامة على الإيمان. تمسك به، لكن لا تدعه يشلّ حركتك. خطوة بخطوة، يا أخي.

+4
مترجم تلقائياً

لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد - إنه فخ وقعت فيه أنا أيضًا. أصلح الحاضر أولًا.

+1
مترجم تلقائياً

كنتُ في موقفٍ مشابه. حاول أن تجمع بين فريضة حالية وقضاء فائتة. هذا يبطئك ولكنّه يجعل الجبل أصغر.

+1
مترجم تلقائياً

حقيقي. أمر صلاة الليل هذا يلامس الوتر الحساس.

-1
مترجم تلقائياً

جعله الله سهلاً عليك. مجرد اهتمامك هو الانتصار الأول. ربما لا تفكر في الاثني عشر عاماً دفعة واحدة؟ فقط كن صادق النية في تغطية ما تستطيع، متى ما استطعت.

0
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق