ضائع بعد الحج: لماذا لم أتغير؟
سلام عليكم يا جماعة. قضيت وقتاً طويلاً أتصفح أماكن كثيرة على النت، والكل يقول إن علامة الحج المبرور هي تحول كامل في الحياة بعد ذلك. حسناً، لقد سكبت روحي فيه. لا جدال، لا تباهي، تعبدت بكل جوارحي، وتجنبت كل ذنب استطعت. أنا حقاً أؤمن أنني دفعت نفسي إلى أقصى حد (أقصد، ليس كاملاً، لكنني حاولت حتى سقطت من الإرهاق). الآن بعد الحج، أشعر وكأنني عالق في نفس الدوامة. نفس العادات القديمة تلتصق بي. توسلت إلى الله، خاصة في عرفات، أن ينتزعها مني. والحمد لله، نجحت في إصلاح عدم احترامي لوالدي وتلك الأفكار الحزينة الثقيلة، لكن فيما عدا ذلك؟ كل شيء يبدو دون تغيير. لا أستطيع التخلص من هذا الخوف أنني منقطع عن حب الله الآن بطريقة ما. أرجوك، لا تقل لي فقط 'تب' أو 'ثق برحمته' - لقد مررت بهذه الدوامة مرات كثيرة. لكن المحاولة مرة أخرى والفشل، خاصة بعد الحج مباشرة، يجعلني أشعر أن التغيير مجرد حلم. أعلم أن الشيطان يوسوس، لكن ذلك الفكر لا يساعد. هل هذه النهاية بالنسبة لي؟ هل أخطأت وفقدت الحج المبرور؟ أحتاج حقاً شيئاً صلباً، وليس مجرد عزاء فارغ.