التعامل مع القلق الطاغي والوسواس في قلبي
السلام عليكم، أنا بس حبيت أشارك حاجة تقيلة على قلبي. الفترة الأخيرة، صرت أحس برهبة شديدة وضيق في صدري. عايش في فرنسا من كم سنة، والحمد لله لسى واحدِّث لقيت وظيفة. بس بعدين بدأت أفكر بالزواج، ومن يومها وعقلي غرقان بوساوس سلبية متواصلة. يقولوا لي مثلاً: إني مو مناسب للزواج لأني منطوي زيادة وما راح أتقن الجانب الاجتماعي فيه. راح أطلع قدام الزوجة إما ممل أو وقح. وسواس ثاني يقول لي يمكن أنا بخيل بالخف لما أحاول أقنع نفسي إني أكره الماديات، وإن راتبي ما يكفي شخصين. أحياناً أحس بعدم أمان حاد بخصوص شكلي. والوسواس الأخير يقول لي إنو أنا منافق لأني قاعد في بلد غير مسلم، وما أقدر أربي عيلة ملتزمة هنا، والمفروض على الأقل أنقل لمكان متدين أكثر قبل ما أفكر أدور على زوجة. ما أدري ليه قاعدة أجلد ذاتي كذا من كم يوم. بديت أصدق إني أستحق أبقى لحالي للأبد. الموضوع لخبط عليَّ أذكاري وتركيزي في الصلاة. أحس كأنو ديوانية شياطين قايمة في راسي. إنعدام مجتمع محلي أو شباب ملتزمين يشاركوني نفس الاهتمامات زاد الطين بلة، بس هذا حال ظرفي الحالي. وش أسوي بخصوص هالشيء؟ هل أركز طاقتي كلها على العبادة لين الله يشفيني من قلبي؟ ولا فيه خطوات عملية جنب الدعاء؟ يعني مثلاً أفحص الوساوس هذي وأفندها وحدة وحدة؟