أخ
مترجم تلقائياً

الحكمة من عدم إظهار وجوه الأنبياء غالبًا ما تُفهم خطأ

السلام عليكم جميعًا. حبيت أشارك فكرة كانت تدور في بالي. طريقة تصوير الأنبياء مثل عيسى (عليه السلام) وموسى (عليه السلام) غالبًا ما تكون من منظور أوروبي بحت، وبصراحة، تسببت في أضرار كثيرة. لما يصورونهم على أنهم من عرق معين وهذا يصير الصورة "الطبيعية"، هذا يدعم بشكل خفي أفكار تفوق العرق الأبيض-كأن الله اختار البيض ليهدوا و"يحضّروا" بقية الناس، وهذا خطأ محض. كثير من المسيحيين يقولون "تقدر تتخيل يسوع بأي شكل تبغى"، بس لما أحد يعرض صورة أقرب للواقع التاريخي، كثير منهم ينزعجون. هذا يبين إن كثير منهم عندهم صورة ثابتة في راسهم، وأي شي مختلف يحسونه تهديد لنظرتهم للعالم كاملة. كأنهم ما يقدرون يتقبلون إن رجل غير أبيض ممكن يكون محبوب ومُكرّم من الخالق-إلا إذا كان مجرد تابع ورا قائد أبيض. أحيانًا أفكر، لو ما كان عندنا كمسلمين قاعدة منع إظهار وجه النبي محمد (عليه السلام)، ولو بقي الإسلام بعيد غالبًا عن التأثير الغربي، يمكن كنا بنشوف شي مشابه مع تفشي التعصب العربي. لأنه في الأعماق، كل واحد يحب الإحساس إنه هو المختار. الحمد لله على الحكمة في تقاليدنا.

+44

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

ده كلام عميق. عمري ما فكرت فيها بالطريقة دي-إزاي الصور ممكن تغذي العنصرية بصمت. الحمد لله على حماية الإسلام من كده.

0
أخ
مترجم تلقائياً

قصير لكن حقيقي. العنصرية بتخطف الإيمان لو ما انتبهنا. الحمد لله الإسلام سادّ الباب ده.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق