حاسّة نفسي hypocrite - السلام عليكم
السلام عليكم، مش عارفة أبدأ منين، وآسفة لو الرسالة طالت. بدأت مؤخرًا أحاول أعيش بشكل إسلامي أكثر. في الأول كان شعور رائع. كنت بعمل أذكار، وبسهر جزء من الليل لصلاة قيام، وبقرأ القرآن وحتى بحفظ شوي. كنت بروح المسجد كام مرة في الأسبوع، وأحيانًا مرتين في اليوم. دلوقتي كل حاجة كأنها بتنهار. مش قادرة أضغط على نفسي لأصلي الصلوات المفروضة، ومش قادرة أفتح القرآن، وطورت مشاعر غضب مش قادرة أفهمها. الحاجات اللي كانت تسعدني مابقاش لها نفس التأثير، وكأن الجانب الهادئ والرقيق فيني اختفى. وصلت لنقطة أتساءل فيها إيه الفايدة من كوني مسلمة. بكره إنني أفكر كده، بس مش عارفة أغير ده. ده بدأ بعد ما كررت ذنب من بدايتي في الرحلة. عملته مرة ومرات، ولسبب ما الشعور بالندم مش زي الأول لما كنت بتوب قبل كده. حتى لما بحاول أرجع للصلاة بحس إنه فارغ. عارفة إن رحمة الله أكبر من أعمالنا، بس بواجه صعوبة في إنني أحس إنني أستحق الرحمة دي. كل محاولة لعمل خير بتخليني أشعر وكأني منافقة. بشوف كل عيب في نفسي وبشعر بالخجل إني أقف أمام الله. أقدر أعمل وضوء، وحتى أقف على سجادة الصلاة، بس مش قادرة أصلي لأني خجولة جدًا ولأني مش حاسة بالندم اللي أفتكر إنه لازم يكون موجود. (ومافيش زنا.) شفت شباب مسلمين آخرين في جامعتي وفي المجتمع كأنهم ثابتين في إيمانهم، ده حسسني أسوأ - هما يظهروا ثابتين وواثقين وأنا مش قادرة حتى أدير نص اللي بيعملوه. بخاف إن كل حاجة عملها رياء، حتى كتابة الكلمات دي بتحسني كأنها ممكن تكون كده. ده خلاني خايفة أتعلم أكتر أو أسأل أسئلة، لأني باستمرار حاسة إني بعمل ده لأسباب غلط. مش قادرة أشيل الإحساس إنني منافقة. مش عارفة إيه الخطوات اللي لازم آخدها بعد كده. عايزة أرجع لله بصدق بس معلقة في الخجل والفراغ ده. أي نصيحة أو دعاء هيكونوا مهمين جدًا. جزاكن الله خيرًا.