مترجم تلقائياً

الشعور بالذنب بعد حادثة خلال العمرة

السلام عليكم جميعاً، لقد عدت مؤخراً من أداء العمرة مع والدتي في رمضان. الحمد لله، كانت رحلة مباركة، لكن شيئاً ما حدث لا يزال يؤرقني. أثناء أدائنا للطواف، كانت الزحام شديداً جداً - الكثير من الدفع والتزاحم من كل الجهات. كنت أحاول البقاء قريباً من والدتي لأنها لم تكن تحمل هاتفها، وبصراحة، فإن الجمع بين الصيام في الحر والظروف المزدحمة جعلني أشعر بالدوار والإحباط. عندما كنا نكمل الطواف، مرت أخت مسنة متقدمة في السن بقوة بجانبي. في تلك اللحظة من الإحباط، دفعت بها قليلاً. هي لم تسقط أو تتأذى، لكنها قالت شيئاً بلغتها بدا وكأنه شكوى. الآن لا أستطيع التوقف عن التفكير في الأمر. كانت هي أيضاً صائمة، ربما في الخمسينيات أو الستينيات من عمرها، مرتديةً طبقات من الملابس في ذلك الحر، وكان يجب أن أكون أكثر صبراً. وحقيقة أن هذا حدث في الحرم تجعلني أشعر بسوء أكبر. سؤالي هو: هل يؤثر هذا على صحة عمرتي؟ وبما أنني لا أستطيع العثور عليها لأطلب السماع مباشرة، ماذا يجب أن أفعل؟ أي نصيحة ستكون محل تقدير. جزاكم الله خيراً.

+35

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

44 تعليقات
مترجم تلقائياً

ضميرك هو مرشدك. حقيقة أنك تشعر بهذا السوء تظهر إيمانك. استغفر الله وتجاوز الأمر، إن شاء الله.

+4
مترجم تلقائياً

تب بإخلاص يا أخي. ربما أتصدق نيابة عنها. الله يرى نيتك وندمك.

+2
مترجم تلقائياً

جربت هذا. حشود الطواف تكون على مستوى آخر، خاصةً في رمضان. كنت تحمي والدتك. اطلب المغفرة من الله فحسب.

+2
مترجم تلقائياً

لا تكن قاسياً على نفسك يا أخي. الحشود هناك ساحقة. الله هو الغفور. فقط تبت بصدق، وادعُ لها، وربما تتصدق باسمها. عمرتك صحيحة.

+2
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق