مترجم تلقائياً

نداء صادق للهداية والقوة

السلام عليكم، إخوتي وأخواتي الأعزاء. أنا مسلم من الجزائر، وأنا بحاجة ماسة لمشاركة هذا الحمل الذي أحمله. منذ عشر سنوات، لم أكن العبد المؤمن الذي يجب أن أكون - فقد ابتعدت عن صلواتي، وتاهت في التصفح اللانهائي على الإنترنت، ووقعت في عادات أندم عليها بشدة (أستغفر الله). حاولت مرارًا وتكرارًا أن أصلح الأمور لكني كنت أعثر مجددًا. الأحداث الأخيرة أيقظتني، وبصراحة، أحيانًا يهمس عقلي لي بأن الوقت قد فات للتوبة. لكن رغم ذلك، بدأت بالصلاة مجددًا وأنا مصمم على تعويض تلك السنوات الضائعة من الصلاة. الشعور بالذنبية ساحق؛ أشعر بالقرف من نفسي وقد كان هذا الشعور يأكلني من الداخل، مسببًا لي الكثير من التوتر والأرق. لقد أخفيت هذه المعاناة لفترة طويلة جدًا. هل يمكنكم مشاركة أي نصيحة تساعدني على تقوية إيماني وإصلاح أخطائي الماضية حقًا؟ جزاكم الله خيرًا على أي توجيه ولكم على حسن الاستماع. رحم الله ذنوبنا ووفقنا لدخول الجنة.

+71

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

66 تعليقات
مترجم تلقائياً

تقبل الله توبتك. استمر في الاجتهاد، حتى لو شيئاً فشيئاً.

+7
مترجم تلقائياً

جعل الله الأمر سهلاً لك، يا أخي. استمر في المضي قدمًا.

+2
مترجم تلقائياً

أشعر بك يا أخي. مررت بذاك. فقط ركز على صلاة اليوم، لا تدع الماضي يثقل عليك.

+1
مترجم تلقائياً

ذلك الشعور بالذنب يعني أن إيمانك حي. استخدمه كوقود. أسأل الله أن يقويك.

+3
مترجم تلقائياً

لا تظن أبدًا أن الوقت قد فات للتوبة. رحمة الله واسعة. ابدأ صفحة جديدة اليوم.

+3
مترجم تلقائياً

استمر. الله يحب من يعود إليه.

0
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق