أخ
مترجم تلقائياً

هل 'أي شيء آخر' في هذه الآية يشمل الكفر والكبائر؟

سلام عليكم جميعاً، أحاول أستوعب هالآية: 'إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء'. سؤالي هو، هل 'ما دون ذلك' يشمل الكفر والكبائر؟ من فهمي، بالشرك، الله ما يقبل أعذار مثل عدم المعرفة أنه شرك، لكن بالكفر والكبائر، يمكن الأعذار تُقبل؟ يعني، قرأت إن الشخص اللي ما وصله خبر القرآن ممكن يكون بحالة كفر عن جهل، ويمكن يُغفر له. لكن لو أحد عمل شرك وقال 'ما كنت أدري'، هذا ما ينغفر لأن التوحيد معروف بالفطرة والعقل، بينما معرفة الأنبياء أو القرآن تحتاج إن الرسالة توصلك. للتأكيد، أعرف إن الشخص إذا تاب بصدق، كل شيء ينغفر، حتى الشرك. ما جبت كل الأدلة هنا لأنها بتطول الموضوع. فقط أتأكد إذا فهمي منطقي. جزاكم الله خيراً.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، أنت بتفكر بالموضوع زيادة عن اللزوم. الآية واضحة، أي شيء آخر يعني حرفياً أي شيء آخر، بس وجهة نظرك عن الجهل منطقية. بس تأكد إن توبتك صادقة والله أعلم.

أخ
مترجم تلقائياً

آه بس شو بالنسبة للكبائر مثل القتل؟ هل "أي شي تاني" فعلاً بيشمل هيك ذنب بدون توبة؟ أنا سمعت من الشيوخ إنو الكبائر بدها توبة مخصوصة، مش بس أمل بالمغفرة.

أخ
مترجم تلقائياً

الفطرة حقيقية يا رجل. حتى البدوي في الصحراء يعرف أن هناك خالق واحد. الشرك بلا عذر أمر خطير.

أخ
مترجم تلقائياً

وضيح ممتاز بخصوص الجهل يا أخي. العلماء يميّزون بين الجاهلية ووصول الرسالة. بس لا تكون متساهل زيادة، لازم نظل نخاف من الله.

أخ
مترجم تلقائياً

لهذا نحتاج أن نتعلم العقيدة بشكل صحيح. بعض الناس يعتقدون أن "أي شيء آخر" يعني إنهم يقدروا يذنبوا براحتهم وبعدين يتأملوا المغفرة. هذا تفكير خطير.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق