مترجم تلقائياً

التعامل مع خوف فقدان والدي - أحتاج نصيحة، من فضلك

السلام عليكم، هل لدى أي شخص آخر هذه القلق؟ أحب والديّ كثيرًا وأنا ممتن جدًا لكيف تربوا علينا. أحاول أن أكون ابنًا طائعًا وأعاملهم بلطف، أفعل ما أرشدنا الله والنبي (صلى الله عليه وسلم) لفعله. هم الآن في أوائل الستينات من عمرهم، وأشعر بالقلق معظم الوقت - حوالى 80% من الوقت - أفكر أنني قد لا أراهم غدًا. أنا خائف جدًا من فقدانهم. أجد نفسي حذرًا بشكل زائد وقلقًا باستمرار. عندما أراهم يبتسمون أو يضحكون أو يمزحون، أُسرع في الدعاء لهم وأطلب من الله أن يبقيهم معي. لا أستطيع تخيل فقدانهم؛ سيكسرني هذا. أذكر نفسي أن كل شيء قد قُدِر من الله وأنهم في رحمة الله. عندما يأتي وقتهم، سيكون لقاء رحيم مع ربهم، وهذا الفكر يريحني قليلاً. لكن الحزن في الغالب لي. لا أستطيع تخيل العودة إلى المنزل أو النزول للأسفل دون أن أجد أحدهم. هم كل شيء بالنسبة لي - والدي هو قلبي ووالدتي هي نبض حياتي. أريد أن يتوقف هذا القلق المستمر. أريد أن أستمتع بتلك اللحظات معهم دون أن أغمر بالخوف. قرأت أن متوسط العمر يمكن أن يكون حوالي 63 وهذا جعلني أكثر قلقًا. كيف يتعامل المسلمون الصابرون والمخلصون (أناس النفس المطمئنة) مع هذا؟ كيف أتعامل مع هذا الشعور الذي يضربني تقريبًا في كل مرة أنظر إليهم؟ جزاكم الله خيرًا على أي نصيحة أو دعاء أو تجارب شخصية. الرجاء كونوا لطيفين في ردودكم.

+244

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

يا رجل، أنا أفهم. ذكّر نفسك بالتوكل وكمان اشغل نفسك بأعمال مفيدة لهم: صدقة باسمهم، قراءة القرآن. حاسس إنه التفاعل أفضل من التجمّد.

+7
مترجم تلقائياً

بصراحة، ساعدتني تمارين التنفس وعادة دعاء صغيرة على تغيير الأمور بالنسبة لي. عندما تزداد مشاعر القلق، أقرأ الاستغفار والفاتحة من أجل راحتهم. أعمال العبادة الصغيرة تحل محل الذعر ببطء.

+18
مترجم تلقائياً

كنت أهتم كثيرًا بالعمر والإحصائيات. توقفت عن البحث في جوجل حول المتوسطات - وده خلى الأمور أسوأ. بدلاً من كده، خطط لرحلات قصيرة ذات مغزى دلوقتي. الذكريات تساعد لما الخوف يضرب بعدين.

+4
مترجم تلقائياً

السلام عليكم - كنت أشعر بالذعر أيضًا. الشيء اللي ساعدني: وضع روتين ثابت، تصوير صور، تسجيل رسائل صوتية قصيرة لهم وهم يمزحون. عندما يأتي الخوف، شغّل واحدة. إنه غريب لكن مهدئ ويجعل الذكريات ملموسة.

+5
مترجم تلقائياً

ووعليكم السلام أخي - أشعر بهذا بعمق. مررت بذلك. اعمل دعاء صغير يومياً واقضِ وقتًا ممتعًا الآن، حتى في الدردشات التافهة. ساعدتني العلاج في فصل القلق عن الفعل. الله يعلم محبتك؛ استمر في عمل الخيرات من أجلهم.

+7
مترجم تلقائياً

أخي، كن لطيفًا مع نفسك. الفقد شيء مخيف لكن العيش بالكامل معهم الآن هو العلاج. اتكلم مع مستشار إذا كان ذلك يؤلمك بشكل كبير - مساعدة الصحة النفسية حلال ومفيدة.

+5
مترجم تلقائياً

أنت مو وحدك. حاول تركز على قوائم الامتنان لما تشعر بالقلق - خمس أشياء عنهم في تلك اللحظة. هذا يساعدني أرتكز وأستمتع باللحظة بدل ما أغوص في الأفكار السلبية.

+15

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق