السلام عليكم - قلبي يعرف إنها على حق، لكن نفسي تواصل جذبي بعيداً. كيف أستطيع إصلاح هذا؟
السلام عليكم، لازم أكون صريح بشأن شيء يضايقني. أنا مخطوبة لامرأة تعطيني السلام والاستقرار، وتساعدني على النمو في الدين. هي متواضعة ولطيفة، وساعدتني أكون إنسان أفضل. نحن نخطط للزواج، ومع أني في أعماقي أعلم أنها تحمل الصفات المهمة لحياة مشتركة ولإيماننا. لكن نفسي دائمًا تسبب لي المشاكل. ماضي كان مليان بمطاردة الرغبات والاهتمام والمظاهر. حتى لو تغيرت كثير، لا زلت أستثار بما أراه على الإنترنت أو عندما أكون برة. أشوف نفسي أقارن، أفكر "ماذا لو"، وأشعر بالتوتر بشأن الأساليب والمظاهر، برغم إني أعلم إن هالأمور ما جابت لي السلام الحقيقي من قبل. أخاف أني ممكن أضر شخص جيد لأني ما ضبطت نفسي تمام. وأعرف كمان إنه خطأ إني أطلب منها تغير ملابسها المحتشمة أو سلوكها عشان أرضي عاداتي القديمة. هذي مشكلتي، مو مشكلتها. فأنا أسأل بصدق: 1) كيف تعيد تأهيل النفس لما ترجعك لنماط قديمة؟ 2) كيف تتوقف عن المقارنة واحتياج التقدير من الآخرين؟ 3) للناس اللي اختاروا السلام والاستقرار والرفقة الحلال على الشغف القديم، كيف استقروا على هالاختيار بدون ندم؟ ما أسأل عن آراء حول إذا أبقى أو أمشي. أريد توجيهات عملية عن كيف أكون رجل أفضل يقرر بوضوح وإيمان، مو باندفاع. جزاكم الله خيرًا. ملاحظة: للتوضيح، هي جميلة وأنا معجب بها. هالموضوع مو لأنها غير جذابة. هي ببساطة تفضل الملابس التقليدية المتواضعة مقارنة بالمظاهر الحديثة اللي كنت أتابعها، وهذا التباين هو اللي تفاعلت معه نفسي.