السلام عليكم - قابلت امرأة في حاجة ولا أستطيع التوقف عن التفكير في ذلك
السلام عليكم. أعلم أننا ما المفروض نكون لوحدنا مع الجنس الآخر وقد أخطأت بدون ما أفكر، فاحتاج نصيحة كيف أقدر أتجاوز هاذي "الحادثة". في امرأة تمشي في الشارع قرب شقتي في الليل. بدت غير مسكنة، فسألتها إذا كانت جائعة. قالت نعم، فأخذتها لمطعم بيتزا قريب واشتريت لها بيتزا. هجرت معي حوالي عشر دقايق، تسألت بشكل أساسي عن حياتي وثقافتي وشو أسوي. سألت شوي عنها، لكنها كانت تحتفظ بمعظم الأمور لنفسها. بعد أسبوع، اقتربت مني، وقالت مرحبا، وهدتني قطعة فنية بأسلوب عربي رسمتها باسم. كمسلم بني، هاذه البادرة البسيطة لمست قلبي، فأخذتها لمقهى قريب. وما توقعت، فتحت شوي عن حياتها. نشأت في عائلة مفككة. أمها - الشخص اللي كانت تحبه أكثر - توفيت وهي عندها 14 سنة. اختلطت مع ناس مو كويسين، واضطرت تسوي أشياء مخجلة عشان تعيش، والآن تعاني من المخدرات ومشاكل نفسية يمكن ما تم علاجها. تشعر أنها محطمة لأن عندها سجل جنائي وتستمر تعاقب نفسها. من طريقة حديثها والألم في عيونها، واضح أنها حزينة وما عندها أحد تلجأ له. شفت قبل كيف الناس المشردين والمدمنين يقدرون يبدؤون في الشفاء لما أحد يعاملهم كإنسان ويستمع لهم. هذي صارت عادة لحد ما جاء اثنين رجال اقتربوا مني، وهددوني بالقتل، وحذروني أبتعد عنها، وقالوا أنهم يعرفون وين أسكن. مو عائلة - كانوا يبدون كأنهم بغايا أو تجار. ما شفتها بعدها، وهذا يأكلني من الداخل. خوفي كبير إنه صار لها شيء بسبب تدخلي. يمكن هذول الرجال angerوا بسبب "غيابها" أو لمحاولتها التغيير. أعوذ بالله - هل هذا هو نوع المعاناة التي يواجهها الناس في عالم المخدرات والاتجار؟ مو غريب إنها كانت تتحدث عن أشياء خفيفة لتتأقلم. أحاول أنسى وأكمل، لكن الشعور بالذنب overwhelming. هل مر أحد بتجربة مشابهة؟ كيف أقدر أصلح غلطتي، وأطلب المغفرة، وأهدأ هالقلق بدون ما أضع نفسي أو عائلتي في خطر؟ شو الخطوات اللي ممكن أعملها عشان أتوب بشكل صحيح وأساعدها بأمان لو عرفت وين هي؟