السلام عليكم، أنا مرهقة عاطفياً وأحتاج إلى إرشاد.
السلام عليكم إخوتي وأخواتي، ما عرفت كيف أتعامل مع هالموقف anymore ، صار لي مدة طويلة والشعور بالفشل يطغى علي. أبي يصلي ويصوم، لكن تصرفاته تؤذي كل واحد في البيت. خايفة عليه وعلى عائلتي، لذلك أغلب الوقت أجمّد وأعمل شيء. أمي العزيزة تهتم بأخي اللي يعاني من إعاقة كاملة، ومع ذلك هو يتعامل معها كأنها خادمة وما يرحمها. لفترة طويلة كنت أعتقد أن الدراسة الجادة والحصول على وظيفة جيدة راح تحل مشاكلنا. قضيت تقريبًا خمس سنوات أشتغل كطالبة وبعد التخرج سنتين أحاول أتقدم. كان عندي وظيفة طالب تغطي مصاريفي وغالبًا كنت أستغني عن الوجبات علشان أساعد في البيت. كنت أشرب كافيين طول الوقت لأنه كان مجاني في العمل، وأرجع البيت متأخرة ومتعبة-النودلز السريعة صارت خياري حتى أقدر أدرس أكثر. كنت متفائلة وظننت إنه مجرد وقت والظروف راح تتحسن: إن أبي راح يوقف الشكوى، وأمي تقدر ترتاح وتركز على القرآن. بدلًا من ذلك، الحالة صارت أسوأ. بعد التخرج جربت أشياء مختلفة: 1) اشتريت أغراض، دفعت ثمن هدايا، أعطيت أمي أموال لأنها ما تشتغل وأبوي ما أعطاها حتى مبلغ صغير شهري. وخرجت مع أمي وشتريت لها ملابس. النتيجة: ما في شكر، بس شتائم وغيبة. كان يتذمر من الفلوس قدامي ولاحقًا اتهمني إني أحاول تفرق العائلة. 2) وقفنا نطلع وغطيت مصاريف أكثر، بما في ذلك رسوم مدرسته حتى يكمل سنته الأخيرة. النتيجة: ما في تغيير. 3) استخدمت أغلب مدخراتي لدفع غرامة كان عليه من ضرائب غير مدفوعة وساعدت أخي الثاني ليبدأ عمل صغير بما تبقى. أمي كمان ساهمت بكل ما عندها. النتيجة: بعده ما في تحسن. 4) الآن أعطيهم كل واحد جزء من راتبي، وأحفظ الباقي، وندر أصرف على نفسي لأنه يزعل. أخوي اللي ما يكسب كثير يساهم حسب قدرته. النتيجة: يدخن أقل جنبي، لكن الآن يتوقع مني دائمًا إن أشتري الأغراض وأي شيء ثاني. هذا يسبب شجارات مستمرة وأنا أنتهي بصرف كثير حتى أمي ما تضطر. محسنة حالي عالق. أشتغل لمدة سنتين بعد التخرج وبنفس الوقت السنوات اللي اشتغلت فيها كطالبة. زملائي اللي بدأوا بعدي صاروا قدامي بسرعة، وأقاربي يسافرون، وأصدقائي يحصلون مساعدة للانتقال أو شراء سيارات. وفي نفس الوقت، أبوي مستمر في الشكوى من كم أعطيه ويطلب المزيد. حتى اقترح أني أرفع حجابي وأدور على شغل بره، أو آخذ وظيفة ثانية هنا-أنا أشتغل بالفعل في شركة متعددة الجنسيات تدفع كويس، والترقيات تجي مع الوقت. الأسبوع اللي فات طلب مني كمان أتصاحب مع مدراءي عشان أخوي يلاقي شغل. الطلب هذا جرحت مشاعري أكثر. ما أقدر أعتمد على إخواني علشان يغيروا الوضع لاحقًا. واحد يعاني ماليًا، والثاني مثل أبي أو أسوأ. أصغرهم يرفض يدرس أو يشتغل، ويواصل يطلب من أمي فلوس، وعنده مشاكل غضب. أساء لجيراننا وسبب مشاكل انتهت بزيارات الشرطة مرتين؛ الجيران تصرفوا بسبب تنمره المتكرر وسلوكه السيء، وهذا زاد لأن أهلي كانوا ينحازون له غالبًا. حتى أمي تدافع عنه لأنها تحبه بشكل غير منطقي. الأشياء اليومية الصغيرة تقع علينا: مثلاً، أبي يصر على خبز طازج من المخبز كل صباح لكن لا هو ولا إخواني يروحوا يجيبوه، أمي أو أنا نقوم بهالشيِّ مهما كان الجو. إذا ما سوينا، يتهم أمي إنها ما سوت له فطور. أبي مو فقير، بس شحيح جدًا وقاسي. يتجنب الصرف حتى على نفسه. عنده سيارة ودراجة نارية لكنه غالبًا يمشي علشان يوفر. لو كان فقير لكنه طيب، كنت أساعد بكل سرور-برودته وقسوته ما تخليني أتحمل. مع السنين، صرت مرة مرّة مرة. ما أعطي من قلب صادق بعد الآن وأكره الشخص اللي صرت عليه. زعلانة من إخواني، خصوصًا الأصغر اللي دائمًا يدافع عن أبينا. أتمنى لو كان عندنا حد يوقف معنا، لكن يبدو إن البداية لازم تكون منا. أعرف إنني عملت أخطاء وربما ساهمت في هالموقف، لكن ما أدري كيف أتحرر. من فضلكم، أعطوني نصائح عن خطوات عملية أقدر أعملها-عاطفيًا، ماليًا، وضمن الحدود الإسلامية-لحماية أمي وتحسين حياتنا. إذا الصبر هو الحل الوحيد، أرجو تدعون لنا بالصبر والتوجيه. جزاكم الله خيرًا.