السلام عليكم - أحب والدتي أحيانًا يكون صعب.
السلام عليكم، أنا الأكبر بين خمسة (ثلاث أخوات وأخ واحد). علاقتنا مع أمي معقدة وكنت أريد أن أشارككم وأطلب نصيحة إسلامية. أمي لديها مزاج قصير وتغضب بسرعة، خاصة عندما تكون مضغوطة. في تلك اللحظات، أحياناً تقول أشياء مؤذية وتدعو علينا دعاوات سلبية. هذا كان ثقيلاً على الجميع. ومع ذلك، عندما تكون هادئة، يمكن أن تكون محبة جداً وتهتم بنا. أعتقد أن الكثير من سلوكياتها تأتي من القلق، لكنها غالباً ما تظهر بشكل ضار. أبي عادة مشغول بالعمل ويسافر كثيراً. حتى عندما يكون في المنزل، لا يفعل الكثير لمساعدة، فتكون أمي هي الشخصية المسيطرة والمخيفة في المنزل. بسبب هذا، نشأت بسرعة أكبر من إخوتي. بدأت أطلب القليل جداً، وحاولت المساعدة في البيت، واعتمدت على نفسي. إخوتي الأصغر سناً، خاصة أخواتي، لم يتعلموا الكثير من المهارات العملية لأن أمي ترفض المساعدة في المطبخ أو المنزل. أمزح أحياناً أن إذا لم تعلمهم الأعمال الأساسية، سيعانون لاحقاً، وترد بأنها لا ينبغي أن تثقل بناتها ويجب أن يركزن على التعليم. أنا أوافق على أن التعليم مهم، لكني ما زلت أشعر أن مشاركة المهام وتعلم المهارات الأساسية في الحياة كان سيسهل عليها الأمور. علّمت نفسي الطبخ الأساسي والأعمال المنزلية من اليوتيوب فقط حتى أستطيع المساعدة، لكن حتى في ذلك غالبًا ما يتم رفض مساعدتي. مع مرور الوقت، ساءت علاقتها مع أخواتي. يتجادلن كثيراً وينتهي الأمر بالصراخ والكلمات القاسية. هي أكثر لطفاً تجاهي، مما يضعني في موقف عاطفي صعب. ما يقلقني أكثر هو أنني سأذهب للدراسة في الخارج قريبًا. أشعر بذنب كبير لتركها مع كل هذه المسؤوليات، خاصة مع غياب أبي بسبب العمل. أشعر كأني دعمها الوحيد في المنزل وأخاف مما سيحدث عندما أغادر. أحاول أن أكون ابنًا بارًا وأوفي بمسؤولياتي، لكن أشعر بالإرهاق وعدم اليقين. سأكون ممتناً جداً لأي نصيحة من منظور إسلامي: كيف أتعامل مع والدٍ محب لكن أحيانًا يكون مؤذيًا عاطفيًا، كيف أحافظ على الاحترام والرعاية بينما أحمي صحتي النفسية، وكيف أذهب إلى الخارج دون أن أشعر أنني أترك واجبي. جزاكم الله خيراً.