السلام عليكم - شعور بالعجز ورغبة في التغيير
السلام عليكم، إخوتي وأخواتي. شعرت أن لا شيء جيد يأتي في طريقي وأنني كنت تعيسًا لسنوات. منذ عام 2022، الأمور أصبحت أقل منطقية بالنسبة لي، رغم أنني بصراحة شعرت بالضياع لمعظم حياتي. والديّ تطلقا قبل أن أولد لأنهما كان لديهما مشاكل في الإنجاب ودفعت عائلته والدّي للرحيل. لم أره كثيرًا خلال طفولتي ومراهقتي. عائلة والدتي - التي أحبها وأحترمها - كانت Dysfunctional بشكل كبير أثناء نشأتي، ومررت بالكثير من المواقف المؤلمة والسخيفة. للأسف، لا زالوا يواجهون نفس المشاكل الآن. مع مرور الوقت، تلاشت الروابط بين عائلة والدتي وأقاربهم في ميشيغان؛ هم غالبًا ما يتواصلون فقط في الجنازات أو الزفاف. بسبب ذلك، لم أذهب إلى العديد من الاحتفالات أثناء نشأتي، على عكس اليمنيين الآخرين الذين أراهم يشاركون صور الأعراس طوال الوقت. كما أنني نشأت بدون إخوة، ومعظم أبناء عمومتي كانوا أصغر مني. في عام 2022، انتقلت عائلة والدتي من المنزل الذي عشت فيه لمدة 13 عامًا إلى نيو جيرسي. في ذلك الوقت، انتقلت عمة وزوجها للعيش معنا لأن لديها مشاكل مع عائلته. بدأوا يتشاجرون بعد حوالي شهر وأصبح الأمر شبه يومي - أطول فترة من السلام التي رأيتها أثناء وجودي هناك كانت أسبوعين. غادرت في ذلك الصيف وانتقلت للعيش مع عمة أخرى في ستاتين آيلاند. قبلوني في مدرسة هناك بعد تخرجي من الثانوية قبل عامين، لكن عائلتي اشتكت من أن صفوفي كانت في وقت متأخر وضغطوا عليّ لأتوقف عنها، لذا توقفت. حاولت مرة أخرى في ربيع 2024 لكن انسحبت بعد عطلة الربيع بسبب الضغط العائلي والتوتر الذي جعل من المستحيل التقدم أكاديميًا. انتقلت بين منزل والدي في ماريلاند وعائلة والدتي في نيو جيرسي. لقد قضيت العام الماضي أخطط للعودة إلى المدرسة لكنني انتهيت بلا شيء، فقط أضيع الوقت أشعر أنني عالق. مشاهدة الآخرين يمتلكون سيارات جميلة، وظائف مستقرة، أعمال، أصدقاء، وإنجازات تؤلمني. أكره الشعور بهذه الطريقة. أخشى أنني مقدر لي أن أكون عاديًا وحزينًا إلى الأبد، وبعض الأيام يكون الأمر أكثر من طاقتي. أريد حقًا أن أتغير: أن أتعلم العربية، أن أفهم الإسلام بعمق، أن أتوقف عن الشعور بالضياع، أن أكون زوجًا جيدًا لزوجتي المستقبلية، وأن أكرم عائلتي. أريد أن أحقق أهدافي وأعيش حياة ذات مغزى. يرجى الدعاء لي ومشاركة أي نصيحة أو خطوات عملية قد تساعد. جزاكم الله خيرًا على القراءة.