السلام عليكم - أشعر بالضياع والحزن العميق، من فضلكم، أفيدوني
السلام عليكم. أعرف أن المنشورات مثل هذه تُشارك كثيراً، لكنني أواجه صعوبة كبيرة وأحتاج للمساعدة، آسفة. سأكمل ثانويتي قريباً. لا أدري من أين أبدأ، لكن السنتين الماضيتين في حياتي سارتا للأسفل بسرعة. ليس لدي إرادة للعيش؛ مجرد الوجود أصبح عبئاً ولا أستطيع دفع نفسي لفعل أي شيء. كل يوم يشعر وكأنه تعذيب. لا شيء ينتظرني، أشعر بالخدر، والأشياء التي كانت تسعدني لم تعد كذلك. أنا مكتئبة جداً و أشعر وكأنني أغرق بلا مخرج. أنا راسبة في بعض المواد رغم أنني كنت طالبة متفوقة، لأني ما أقدر ألقى الدافع للدراسة. هذا غبي، آسفة. عندي اختبار بكرة وما درست أبداً. أنا راح أرسب، وأعرف ذلك. أشعر أني قبيحة، قلبي يشعر بالقبح، وأخاف أنني لن أتزوج أبداً. غرفتي فوضى ولا أستطيع إجبار نفسي على تنظيفها - أشعر أنها وسخة، وأشعر أنني وسخة أيضاً. أستمر في الإغماء من التعب في الأماكن العامة. أحياناً ترتجف يدي بدون سبب. أنا متشائمة تماماً ولا أستطيع تغيير طريقة تفكيري، حاولت. أعتقد أنني مدمنة على هاتفي. أحاول حقاً أن أبدأ في فعل أشياء لكن لا أستطيع – أشعر بالاشمئزاز والعجز. أستطيع بالكاد الخروج من السرير، وعندما أخرج، يكون فقط لأنني مضطرة. لا أستطيع الطهي بشكل صحيح؛ عندما أحاول فإني أسبب فوضى وفي النهاية أبكي. أشعر وكأنني مكسورة عقلياً. قضيت اليوم كله أبكي اليوم ولم أفعل أي شيء مفيد. لا أملك أصدقاء، وأنا قلقة اجتماعياً. لا أشعر أن لدي أي صفات تجعلني زوجة جيدة أو حتى إنسانة محترمة. أحاول أن أستغفر يومياً لكن أحياناً أنسى وأكره نفسي من أجل ذلك. لا أذكر آخر مرة صليت فيها بشكل صحيح - هل هذه عقوبة؟ مع كل ما يحدث في غزة والسودان، أشعر بالخجل من الشكوى لأن الكثير من الأطفال يفقدون طفولتهم، وبالمقارنة معهم لدي الكثير، لكنني أعاني كل يوم. أحياناً أشعر أن الانتحار هو المخرج الوحيد. لا أرى نوراً وأنا تائهة جداً. آسفة على الشكوى، لا أحد أتحدث إليه. أبكي وأنا أنام كل ليلة وإرادتي للعيش ذهبت. أمي تخلت عني منذ زمن طويل. هل يمكن لأحد أن يعطيني أي نصيحة؟ جزاك الله خيراً.