السلام عليكم - هل يخشى أحد آخر أنه قد ينتهي به المطاف في جهنم؟
السلام عليكم، أنا أحمل هذه الهمّ الثقيل منذ سنوات وتساءلت إذا كان أي شخص آخر يشعر بنفس الشيء. أشعر دائماً أنني على الأرجح سأنتهي في جهنم. لقد حاولت بجد أن أتوقف عن هذا الذنب الكبير، لكني أعود إليه في كل مرة. لم أولد مسلمة، وممارسة الإسلام كانت أصعب شيء قمت به، على الرغم من أن الدليل الذي جذبني كان لا يمكن إنكاره. أحياناً، بصراحة، أتمنى أن الله لم يخلقني أبداً. هذه المعاناة معي منذ حوالي خمس سنوات الآن. ما أدركته هو: يمكنك الاستمرار في الصلاة، الصيام، إعطاء الزكاة، وقيام السنن، لكن الله يعرف ما في قلبك. هو يعرف من يقبل الطريق بصدق ومن لا يزال يكافح. لقد دعوت الله مراراً وتكراراً، أطلب منه أن يأخذ روحي لأنه لا أستطيع أن أجد السلام. منذ أن عدت إلى الإسلام، لم أشعر بهذه الدرجة من القلق. الأحاديث وبعض الآيات التي قرأتها ترعبني وتجعل خوفي أسوأ. لقد قرأت حتى سورة يوسف في القرآن، وبعض الأفكار فيها تبدو ساحقة جداً. أحياناً تصبح أفكاري مظلمة جداً أحاول أن أوجد طرق صغيرة لتخفيف العقوبة في ذهني، أعلم أن هذا ليس صحيحاً، لكن هذا هو مدى ثقل قلبي. قبل الإسلام، كنت أشعر باليقين والهدوء في إيماني القديم، ثم عندما واجهت الإسلام بطريقة لا أستطيع تجاهلها، شعرت بأنه انغمس قلبي في حزن لم أعرفه إلا ربما كطفلة صغيرة جداً. إذا كان أي شخص قد مر بذلك - الشعور أن إيمانك موجود لكن قلبك مثقل بخوف جهنم - أرجوكم شاركونا كيف تعاملتم مع ذلك. أي نصيحة صادقة، دعاء، أو تذكيرات برحمة الله ستكون ذات قيمة كبيرة. جزاك الله خيراً.