كشخص مسلم، أعاني من رغبات جنسية وعاطفية مستمرة - كيف يمكنني التعايش مع هذا؟
السلام عليكم. عمري 22 سنة وما قد تزوجت ولا عندي حتى صديقة قريبة. من يوم كنت في العشرة أو الحادي عشر من عمري، حسيت بانجذاب قوي جداً للنساء - أقوى بكتير من اللي أشوفه عند أصدقائي. في ذاك الوقت كان الإحساس بريء، لكن الحين صار أكثر جنسي وأحس برغبة تقريباً طوال الوقت. أشعر بالخجل من هذا. أفكاري كتير تروح للنساء والجنس، وماأشوف حتى بORN أو أمارس العادة السرية بشكل منتظم، فمحتار من وين هالإحساسات القوية جاية. سألت أصدقائي وقالوا إنهم يحسون برغبات أحياناً، بس مو بشكل دائم مثل حالتي. هذا يخليني أشعر أني غير طبيعي وأشعر بالاشمئزاز من نفسي. في الفترة الأخيرة، كمان صرت عاطفياً هش - أشتهي الرفقة وأريد أكون قريب من أحد. فقاعد أتعامل مع الحاجة العاطفية والرغبة الجنسية في نفس الوقت. أعرف إنه مو جاهز للزواج بعد، وهالمشاعر محيرة جداً. هل المفروض أشوف طبيب أو مستشار؟ أشعر إنه ممكن أتعامل مع الجانب العاطفي بالصبر والدعاء، لكن الدافع الجنسي مرهق ويخليني أشعر بالخجل. هل في علاج طبي لهذا الشيء؟ الناس تنصح بالرياضة، والخروج، أو اليقظة الذهنية. هذول يساعدو لما تكون المشكلة من مثيرات خارجية مثل البORN، بس هذي مو حالتي. هذا يبدو طبيعي، مثل الجوع، ويجي من دون أي شيء يحفزه. أي نصيحة من الإخوان أو الأخوات عن كيفية التأقلم بطريقة حلال - خطوات عملية، ممارسات روحية، أو متى أطلب مساعدة احترافية - بكون ممتناً جداً. جزاك الله خير.