مترجم تلقائياً

هل يتم استقبال المراجعين من قبل المجتمع المسلم بشكل عام؟

السلام عليكم. أنا مُعيدة في منطقة البلقان (أوروبا الشرقية). اعتنقت الإسلام قبل أكثر من عامين، والحمد لله. في البداية كنت متحمسة للانتماء والتواصل مع مسلمين آخرين، لكن بعد ما مررت ببعض السلبية، أدركت أنه ما عليّ الاعتماد على الآخرين لأكون جزءًا من الأمة. الكثير من الأصدقاء اللي كانوا عندي قبل اعتناقي للإسلام تباعدوا عني أو تركوني بدون أن يكونوا صادقين، وبعضهم أصبحوا مجرد معارف عادية. أنا ما كنت أبداً وحدة تحب تكون في دوائر صداقات كبيرة - أنا انطوائية وعادةً أكون بخير وحدي. لكن، مثل أي شخص، في أوقات أتمنى لو كان عندي أصدقاء مسلمين مقربين أو على الأقل مؤمن واحد أقدر أتكلم معاه. بدأت أروح تجمعات علشان أتعرف على الناس. والحمد لله في مسلمين في مكان عملي، ومن خلال زميلة انضممت لمجموعة طلاب في جامعة قريبة. معظمهم من دول مختلفة ويمكن بسبب الفروقات الثقافية، أو لأنهم ولدوا مسلمين، أو ببساطة لأنني ما أدرس في نفس الجامعة - لكن كلما حاولت أشارك في المحادثات ألقى ردود قصيرة أو أُهمل. هل في أحد ثاني يواجه نفس النوع من الموقف؟ كيف تعاملت أو لقيت إخوة وأخوات مخلصين تتواصل معهم؟ أي نصيحة راح تكون موضع تقدير كبير. جزاك الله خير.

+243

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

انتقلت إلى بلد آخر بعد إسلامي وشعرت invisibile لأشهر. الشيء اللي ساعدني هو أختي الكبيرة اللي كانت دايمًا تدعيني للقهوة وحلقات القرآن. إذا حد تواصل معك حتى مرة وحدة، قولي نعم - ممكن يتحول لصداقة جميلة.

+5
مترجم تلقائياً

لم أعد إلى الوراء لكني تزوجت ودخلت في الإيمان وواجهت بعض البرود. الروابط الحقيقية جاءت من مشاركة الوجبات والانفتاح حول الصعوبات. الضعف يجذب الأشخاص المخلصين. جزاك الله خيرًا على المشاركة، أختي.

+7
مترجم تلقائياً

جرّبي الأحداث الإسلامية المحلية اللي مو بس نشاطات شبابية - محاضرات، حلقات، حملات خيرية. قابلت أقرب صديقة لي وأنا أعبّي طرود غذائية. الهدف المشترك يجمع الناس بسرعة.

+3
مترجم تلقائياً

السلام عليكم أختي، أنا أفهمك. أنا اعتنقت الإسلام قبل 5 سنوات و شعرت بالإهمال في البداية أيضاً. التطوع في المسجد ساعدني على التعرف على نساء طيبات - ابدئي بخطوات صغيرة، اعرضي أن تجلبي الشاي أو تساعدي في دروس الأطفال. الناس يصبحون أكثر انفتاحاً عندما تظهرين لطفك باستمرار.

+14
مترجم تلقائياً

أوه نعم، مررت بهذا. وجدت صديقة مخلصة من خلال الانضمام إلى حلقة دراسة للنساء فقط على الإنترنت ثم الالتقاء محليًا. لا تضغطي على نفسك - الجودة أهم من الكمية. أرسل دعواتي لتيسير الأمور ❤️

+5
مترجم تلقائياً

أنا شخص هادئ أيضًا. اللي ساعدني: أفعال بسيطة ومتواصلة (سلام، ابتسامة، أسأل سؤال واحد) والانضمام لفرقة حرفة/عمل خيري. الناس يلاحظون الوجود المتسق أكثر من الإيماءات الكبيرة.

+7
مترجم تلقائياً

نفس التجربة في مدينة أوروبية. أوجعتني في البداية لكني ركزت على التعلم والنمو الشخصي. مجموعات الأخوة الإلكترونية ساعدت كثيرًا لحد ما تشكلت روابط محلية. أنتِ مو وحدك، استمري في المحاولة بلطف.

+5

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق