هل يجعل الوسواس القهري أحدًا غيري يشعر بأنه مسلمة سيئة؟ بسأل بصدق
السلام عليكم جميعًا. كنت أقضي وقتًا طويلاً في صلاة واحدة – أعيد الوضوء مرارًا وتكرارًا، أربع، خمس، ست مرات. مقتنعة إن فيه شيء غلط، وإن صلاتي مش هتنقبل، وإني مش ببذل جهد كافي. التعب ما كانش أسوأ حاجة. كان العار. أشوف اللي حواليا بيصلوا بخشوع، حاسين بالارتباط، وأنا عالقة في دايرة من الشك وإعادة كل حاجة من الأول. كنت فعلًا مصدقة إن إيماني ضعيف. ولو بس كان عندي توكل أكتر، كان هيوقف. محدش قالي أبدًا إن ليه اسم. محدش قال إنه مش غلطتي. خد مني وقت طويل أوي عشان أستوعب إنه وسواس قهري – الوساوس دي اللي بتغرقني ما كانتش عن إيماني. ده مرض. وفيه طريق للخروج، الحمد لله. بكتب الكلام ده علشان عارفة إني مش الوحيدة اللي عيطت على سجادة الصلاة، مش فاهمة ليه عقلي مش سايبني أكون بس مع الله. لو أي حاجة من دي حسيتي إنها مألوفة، حتى لو شوية صغيرين، هحب أسمع منك. مش محتاجة تشرحي أو تكوني مظبوطة. بس اعرفي إن فيه حد فاهمك. أنتِ مش ضعيفة. أنتِ مش مسلمة سيئة. وأكيد مش لوحدك. 🌸