السلام عليكم، هل أنا أفرط في رد فعلي أم هم يحاولون التلاعب بي؟
السلام عليكم - أحب أن أسمع وجهة نظر إسلامية حول هذا. أنا في الجامعة، وفي سنتي الأولى صادقت شخصًا. لم نكن مشابهتين كثيرًا، لكننا حافظنا على صداقة غير رسمية - ليست قريبة، بس زميلات في الدراسة نتحدث أحيانًا. فيه جروب شات على إنستغرام مع شوية بنات من صفنا، (وأنا بنت كمان) وكان موجود من ذلك الحين، وهن يرسلن لبعضهن بين فترة و أخرى. هذه الصديقة ما تسيء لي بشكل مباشر، بس غالبًا أشعر أنها تستخف بي. مع باقي البنات في المجموعة تسألهم عن آرائهم، وتضحك معهم، وتحييهم في الممر. أما معي، تنتظرني أنا أقول مرحبًا أولًا، وما تضحك على تعليقاتي أبدًا، والمحادثات تحسها محرجة أو مصطنعة. هذا خلاني أشعر أنه في شيء غلط فيني أو أني مو جيدة كفاية. ففي هذا العام، اخترت أن ابتعد عنها وما أعطيها اهتمام. ما كنت وقحة؛ بس ما أردت أكون قريبة من شخص يخليني أشعر بالنقص. هي لاحظت وبدت زعلانة. بدأت تنشر أشياء في المجموعة مثل استبيانات: "هل ستقطعين صداقة أو ستحتفظين بها في حال حدث شيء مستقبلاً؟" خلال مشروع حيث كل واحدة قدمت بورتفوليو، بعد ما انتهت، جاء بعض الزملاء إلي وسألوا إذا أريد أن أذهب وأدعمها، أقول لها إنها كانت جيدة، إلخ. وافقت وذهبت، لكن كان حولها كثير من الناس بالفعل. تركت المكان لأنه تذكرت أنها ما اعترفت بتقديمي سابقًا، فقلت ليش أروح اتكبد عناء الذهاب؟ ما أعتقد أني سويت شيء غلط، وأخطط لأبقى على مسافة لأن أظهر لها أنها مو مهمة لدي كما تظن. لكني مستاءة ومش متأكدة إذا كنت أبالغ في رد فعلي. من وجهة نظر إسلامية، ماذا ستفعلين لو كنت مكاني؟ هل يجب أن أحاول التصالح بلطف، أو أحتفظ بمسافتي لحماية راحتي مع الحفاظ على آدابي؟ جزاك الله خيراً على أي نصيحة.