أخ
مترجم تلقائياً

سلام غريب في قلبي

سلام عليكم جميعاً، خلال الشهرين الماضيين، بدأت أصلي الصلوات الخمس وأقرأ القرآن يومياً، والحمد لله، أشعر وكأني شخص جديد. بعد كل صلاة، لما أسجد وأدعي، ما أقوم على طول. أظل هناك شوي، وفي هالثواني الهادية، تجيني أفكار. كأنه صوت لطيف يقول لي، "دعواتك مستجابة"، أو "انقبلت خلاص. بتشوف قريب. الحين انت في اختبار"، وأشياء زي كذا. ذكرت الموضوع لصديق، وقال لي يمكن عقلي بدأ يخرف. يمكن هو صح، يمكن أنا بس أكلم نفسي، أو كله في راسي. لكن جوايا، قلبي يحس انه ممكن يكون حقيقي. هل أحد ثاني حس بشيء مثل كذا؟ شاركونا قصصكم. وإذا أحد يقدر يشرح لي اللي قاعد يصير، جزاكم الله خير.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، والله أحس بنفس الشيء في السجود. قلبي يسمع همسات طمأنينة. لا تخلي أحد يقول لك إنها في راسك.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، أنت مبارك. كثيرون يتمنون لو يشعرون بهذا. إنها علامة على أن قلبك يلين. تجاهل المشككين.

أخ
مترجم تلقائياً

مش غريب أبداً يا خوي. أحياناً تنزل دموعي وأنا ساجد بدون سبب. إنها الروح تتواصل.

أخ
مترجم تلقائياً

يا راجل، ده جميل أوي. من ساعة ما ابتديت أصلي في وقتها، بقيت أحس بلحظات هدوء عشوائية كمان. زي طمأنينة ربانية.

أخ
مترجم تلقائياً

هذي السكينة، الطمأنينة من الله. جربتها بنفسي. استمر في التمسك بهذي اللحظات، إنها حقيقية.

أخ
مترجم تلقائياً

يقول الله: "أنا عند ظن عبدي بي". إذا شعرت بالقرب، فهذه هدية. صديقك مخطئ، هذا من رحمة الله.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق