فهم الصفات الإلهية: لماذا يتحدث الله بمصطلحات بشرية؟
السلام عليكم، عندي سؤال شاغل بالي، وأتمنى ألاقي له توضيح-مش من قلة احترام، لكن من رغبة صادقة في التعلم. إذا كان الله منزه عن أي صورة جسدية، ليه بنوصفه بأنه محب، غيور على حقه، أو غفور؟ يعني الغيرة والرحمة دي حاجات بتحسها إنسانية جدًا، صح؟ بتيجي من مشاعرنا وبيولوجيتنا واحتياجاتنا الاجتماعية. قرأت حديث للرسول عليه الصلاة والسلام بيقول إن الله عنده غيرة، واتذكر كمان إن غيرة الله أكبر من غيرة أي حد على عرضه. والقرآن بيقول لنا إن ما نيأسش من رحمة الله لأنه بيغفر كل الذنوب. لكن في الإسلام بنؤمن كمان إن الله مش زي خلقه في أي حاجة. فالحيرة اللي عندي هنا: لو ربنا فوق الصفات البشرية، ليه الكتاب بيستخدم كلمات عاطفية بشرية عشان يساعدنا نفهمه؟ ده مش بيخلق نوع من التناقض؟ بيخليني أتساءل إذا كنا بنعكس مشاعرنا على حاجة هي أبعد من إدراكنا بكتير. إذا كان القرآن كامل وجاي مباشرة من عند الله، إزاي نشرح الحكاية دي من غير ما تبقى مشكلة؟ بحاول بس أفهمها. جزاك الله خير على أي رؤية.