أخ
مترجم تلقائياً

معاناة مع تصرفات أمي

السلام عليكم. بصراحة محتاج أفضفض عن حاجة جوايا، فأرجوك اقرأ الموضوع بتركيز لما يكون عندك وقت. أنا بمر بوقت صعب جدًا مع أمي. احنا الاتنين مرينا بحاجات كتير، بس اللي مرت بيه هي كان أكيد أصعب بكتير. من حوالي عشر سنين في المغرب، جالي متلازمة ليل، وكانت فترة كابوسية لينا احنا الاتنين لشهور. بعد ما خرجت من المستشفى، واجهنا مشاكل مالية كبيرة وتوتر جامد بين والديّ لمدة أربع سنين تقريبًا. بعدين، والدي سافر لاسبانيا عشان الشغل، واحنا فضلنا مع مبلغ صغير كان بيديهولنا لحد ما لحقنا بيه بشكل قانوني بعد تلت سنين. أمي كانت عايزة تجيبني هنا أساسًا عشان رعاية طبية أحسن، بس طلع مفيش حاجة متاحة زي ما كنا متوقعين. كانت متخيلة صورة مثالية عن الحياة برة-أسعد، أغنى، برعاية صحية كويسة-بس أنا وأخويا انتهى بينا الحال منعزلين اجتماعيًا في المدرسة الجديدة عشان مكناش بنعرف نتكلم اللغة ولا نتكيف بسهولة. بعد سنة ونص، قررت اننا ننقل لمدينة تانية عند جدتي وبعض الأقارب، على أمل حظ أحسن ودعم عائلي (مع إنها بتفضل تفكرني اني أنا السبب في كل معاناتنا). الحاجة متحسنتش كتير؛ أهلها نقلوا بعد سنة، ووالدي رفض ييجي معانا عشان كان شايف انه مش هيلاقي شغل هناك-وهم دلوقتي مطلقين. ففضلنا عالقين هنا لمدة ست سنين طويلة، بنتعامل مع مشاكل مالية مستمرة، وأوراق الإقامة، ومشاكل الإيجار، والتمييز في الشغل، وحاجات تانية كتير. دلوقتي أمي وصلت لمرحلة الانفجار-بتصرخ فينا وأحيانًا بتضربنا من غير سبب. بتضخم الحاجات الصغيرة جدًا وبتغضب بسرعة. بتتفاخر انها بتأكلنا وتشربنا وتسكننا، وفي نفس الوقت مش راضية تخليني أروح الجيم عشان بتقول اني بغير خلق الله، مع إني مش قريب حتى من اني أكون لاعب كمال أجسام وبالكاد حصلت على أي تقدم. مسموحلي أروح الصبح بس، ممنوع العصر أو بالليل. في مرة من نوبات غضبها، ألغت الدروس الخصوصية بتاعتي. بتغير جدًا لو سمعت ان حد تعرفه بيدرس طب أو حقق حاجة كبيرة، حتى لو كانت حاجة بسيطة زي ان ابن عمي في قريتنا في المغرب بيرعى الغنم-دايمًا بتشكر فيه قدامي لما تكون متضايقة. بتتهمني بحاجات معمّلتهاش وبتفهم كلام مقولتهوش غلط. لحد قريب، كان سلاحها النهائي انها تاخد تليفوناتنا، وتقطعنا مش بس عن السوشيال ميديا (اللي يمكن يكون في السر نعمة) لكن كمان عن جروبات الدراسة والطلعات مع الصحاب. أخويا الصغير لسه بيتغوى بسهولة بالحاجات الدنيوية زي الفلوس والماديات، ولما شايف حياتنا فوضى، بيفقد أعصابه أحيانًا ويصرخ. في الفترة الأخيرة، أمي كمان بدأت تخبط في الحاجات، وتكسر وترمي حاجات على أصغر خلافات، وبتقع على الأرض وبتتصرف بشكل مش طبيعي. دايمًا بتنتقد شعري مع انه قصير ومرتب جدًا، مافيهوش أي حاجة ملفتة. أنا جبت منحة دراسية وأديتها تقريبًا نص المبلغ-1200 يورو-لكن لسه بتلمح بحاجات زي "حاول تجيب حاجة للبيت بين الحين والآخر"، مع إني كتير بجيب حاجات. بتصرخ فيا لو عندي تطبيقات كتير على التليفون. أنا وأخويا مقدرناش أبدًا نبني صداقة قوية مع أي حد لأنها بتقلق من الموضوع. أي مرة بنقولها صاحب اقترح حاجة للعصر (وكتير بنقولها، بس أحيانًا بتتطفل على التليفونات بنفسها، وبتقول انها أمنا وأفضل صديقة لينا فلازم نشاركها كل حاجة)، هتقول حاجات زي "متسمعش كلامه في كل حاجة" أو "شفتي؟ خطتها اتغيرت عشان أمها قالتلها." هقول إيه تاني؟ أنا مش عارف دلوقتي. لو عايز أروح المول، لازم تيجي معايا. لو بتفرج على أنمي، بتقولي ده طفولي. بتغضب حتى لو غسلت المواعين بترتيب مختلف عن اللي بتفضله. وقعدتي في الاوضة عشان أتفرج على حاجة أو استخدم التليفون؟ انسى-ممنوع تكون في اوضتك إلا لو بتذاكر؛ لازم تقعد في الصالون. باختصار، حاسس اني معنديش حرية، حتى في أصغر الحاجات الشخصية. في أيام بتبقى هادية، بس عاجلًا أم آجلًا بنرجع لنفس اللي وصفته، ودايمًا بتبدأ بحاجة صغيرة زي "جبت عيش غلط" أو "هل فعلاً لازم أخرج عشان الدقيق في الحر ده؟" أو "واحدة صاحبتي جاية" أو "أنا أكلت برة" أو اني اتوقفت في قهوة مع صاحبي بعد الجيم من غير ما أقولها. أنا مش عايز أكون عاق لأمي أو أعمل حاجة تبعدني عن الإسلام، فأرجوك انصحني، ووبخني لو لزم-خصوصًا لو تقدر تقدم وجهة نظر إسلامية بمهارة.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أنت ابن طيب لأنك تدور على نصيحة حلال. بس يا صاح، أنت مو كيس ملاكمة. إذا ضربتك، هذا مو مقبول. يمكن تتواصل مع الخدمات الاجتماعية-هم مو ضد الإسلام.

أخ
مترجم تلقائياً

التجسس على هاتفك ده علامة خطر. أنت مش ملكها. هي محتاجة حدود. تقدر تحوش فلوس وتطلع تسكن مع أخوك؟ حفاظك على دينك مش معناه إنك تسيبها تدوس عليك.

أخ
مترجم تلقائياً

أشعر بيك يا صاحبي. أمي كانت شبه كده بعد ما أبونا سابنا. الموضوع خد سنين لكنها وافقت أخيرًا تشوف دكتور. أمك محتاجة شفاء عاطفي، مش مجرد انتقادات لشعرك.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، هذا صعب. الله يسهلها عليك. الوالدة واضح إنها تعاني من صدمات ما انحلت وتحتاج مساعدة، مش غضب منك. اصبر، وادع لها، ويمكن تلاقي إمام بالحي يتوسط بهدوء.

أخ
مترجم تلقائياً

هي تقول إنك بتغير خلق الله لما تروح الجيم؟ ده كلام مبالغ فيه، يا أخي. الاعتناء بجسمك سنة. هي بس بتستخدم الدين عشان تبرر قلقها الخاص.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا يصرخ بصدمة لم تُحل بعد من مرضك والانتقال. هي تلومك لكنه ليس خطأك. حاول أن تحصل لها على استشارة-الكثير من المساجد لديها دعم أسري الآن.

أخ
مترجم تلقائياً

ضرب الأشياء ورميها مش طبيعي، يا رجل. شكلها بتمر بانهيار عصبي. تقدر تكلم عم تثق فيه أو شخص كبير؟ الإسلام مش بيأمرنا نتحمل الإساءة في صمت.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق