نعمة من صلاة التهجد مؤخرًا – الحمد لله
خلوني أحكيلكم عن شي صار السنة الماضية (2025)… أمي عانت من فرط نشاط الغدة الدرقية لحوالي 25 سنة. مؤخرًا، بدت تخسر وزنها بسرعة، فرحنا نسوي فحوصات زيادة. الأطباء قالوا لنا إنه مع مشكلة الغدة، كان في ورم ظاهر بعد. قالوا إنها بتحتاج عمليتين في يوم واحد: استئصال الغدة الدرقية وعملية ثانية على صدرها عشان يشيلوا اللي ظنوا إنه ورم. العملية الثانية هذي رعبتنا بقوة-كانت كبيرة، فيها مخاطر عالية، وكانت راح تضطر تقعد في وحدة العناية المركزة بعدها. بصراحة، كنا محطمين. حسينا إن كل اللي نقدر نسويه هو الدعاء. ما أقدر أوصف بالكامل قد إيش هالأيام كانت صعبة. سافرت للعلاج يوم 12 مايو، وكانت العمليات محددة يوم 15 مايو. خلال الأيام الثلاثة هذي، بديت أصحى لصلاة التهجد، وأدعي لها بقوة. كنت أتوسل لله إنه يسهل الأمور لأمي ويمنحها الشفاء التام. الليلة اللي قبل العملية، بكيت كثير ونمت متأخر جدًا. بصراحة ظنيت إني ما راح أقدر أصحى للتهجد. قبل ما أنام، دعيت دعوة بسيطة: "يا الله، أيقظني لصلاة التهجد الساعة 3 صباحًا." اللي صار بعده للحين يذهلني… كنت في نوم عميق لما فجأة حسيت بنسيم بارد جدًا على وجهي، والله. قعدت بسرعة، ظنيت إن فيه أحد موجود، بس ما كان فيه أحد. بعدين شيكت الوقت-كان باقي 3-4 دقايق على منبهي المضبوط على 3:05 فجرًا. قمت، صليت التهجد، وكملت دعائي لها. بعدين جاء الجزء اللي ما توقعه أحد مننا… الجراحين سووا استئصال الغدة أول شي، وجراح الصدر كان مستعد للعملية الثانية. لكن خلال العملية، شالوا الغدة الدرقية بنجاح-أخذت ست ساعات-واكتشفوا إنه ما فيه ورم أبدًا! فعشان كذا العملية الثانية ما احتاجت تصير. العملية اللي كنا خايفين منها أكثر شي، ببساطة ما كانت ضرورية. والحمد لله، لما رجعت كل فحوصات السرطان بعدين، كانت واضحة تمامًا. 😭 أعرف إنه ناس غير يمكن يشوفون الأمور بطريقة مختلفة، بس بالنسبة لي ولعائلتي، هذي كانت تذكرة حلوة برحمة الله وقوة الدعاء الصادق وصلاة التهجد. الحمد لله، الله يقدر يغير المواقف بطرق ما نقدر نتخيلها…