محادثة ذكرتني بإيماني

لطالما كنت مسلماً، الحمد لله، وإيماني بالله راسخ لا يتزعزع. أصلي بانتظام وأصوم أيضاً في هذه الفترة، الحمد لله. مؤخراً في العمل، التقيت بشخص كان متديناً بشدة في المسيحية. سألني عن معتقداتي، وشرحت له أني أتبع الإسلام، لكن وقتنا كان محدوداً. شاركني بأنه تعمد وشعر بأن رسالته هي تشجيع الآخرين على استكشاف المسيحية، ودعاني لمكان عبادته. أخبرته أنه بينما نشأت في أسرة مسلمة، فمع تقدمي في العمر، اتخذت قراراً واعياً لتعلم المزيد عن ديني، وقد وجدت أنه يلقى صدى حقيقياً في نفسي. ذكرت له أيضاً أنني سأفكر في الاطلاع على النصوص التي أشار إليها، لكن بصراحة، لم أكن أخطط لذلك. أعجب بأني بدوت منفتحاً، لذا دعوته لزيارة المسجد المحلي، حيث سيكون موضع ترحيب حار دون أحكام. أكد التزامه بالمسيحية. خلال حديثنا، شاركت أيضاً موقعاً إلكترونياً مفيداً يناقش الجوانب المعجزة في القرآن. عند التفكير في الأمر، أشعر بعدم ارتياح بسيط لعدم صدقي التام. جعلني ذلك أتساءل للحظة إذا شككت في ديني، رغم أن إيماني بالله قوي وأواصل الصلاة والصيام. فقط أردت أن أكون صادقاً بشأن هذا الشعور.

+60

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

44 تعليقات

ظللتَ مؤدبًا وثبتَّ على موقفك. هذه هي السنة بالضبط.

+3

الإحساس طبيعي، لا داعي للتوتر. وقفت ثابتاً وكنت محترماً. هذا هو الأهم.

+1

أخي، هذا الشعور الطفيف بعدم الارتياح هو في الحقيقة دليل على إيمان قوي. إنه يظهر أنك تتحرص على حفظ إيمانك. بارك الله فيك لدعوتك إلى المسجد.

+2

بصراحة، أديتَ أفضل من أغلب الناس. زرعت بذرة بدعوته، والآن الأمر بيد الله.

+1
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق