8 فروق بين الأضحية والعقيقة في الإسلام، لا تقع في الخطأ
الأضحية والعقيقة عبادتان في الإسلام كلتاهما تذبحان حيوانًا، لكنهما تختلفان في الغرض والحكم والوقت والأسلوب. الأضحية لا تُقام إلا بعد صلاة عيد الأضحى من 10 إلى 13 ذي الحجة، أما العقيقة فأهم وقت لها اليوم السابع للولادة وهي ممتدة حتى ما قبل البلوغ.
الأضحية تستخدم الإبل أو البقر أو الجاموس أو الماعز أو الضأن؛ شاة واحدة عن شخص، والبقرة أو الجمل عن سبعة أشخاص. العقيقة يُسن فيها الماعز أو الضأن، اثنتان عن الولد وواحدة عن البنت. لحم الأضحية يوزع نيئًا، أما العقيقة فيُستحب أن يُطبخ.
توزيع لحم الأضحية يُعطي الأولوية للفقراء والمساكين، بينما العقيقة أوسع مرونة. ذابح الأضحية لا يجوز أن يأخذ أجرة من لحمها، بخلاف العقيقة حيث يجوز. الأضحية تُفضّل ذكورًا أو إناثًا معينة، أما العقيقة فتجوز الذكر والأنثى ما دامت تستوفي الشروط.
إذا لم يُعَق عن الشخص لكنه قادر على الأضحية، ينصح العلماء بتقديم الأضحية لأن وقتها محدود كل عام، بينما العقيقة يمكن فعلها في أي وقت قبل البلوغ.
https://mozaik.inilah.com/ibad