أنت غير سعيد لأنك تفتقر إلى الشكر وهدف واضح، السلام عليكم
السلام عليكم - لما يكون معظم يومك مخصص لنظر في ما يملكه الآخرون، هل من الغريب أن تشعر أن دعواتك متأخرة؟ كيف تقدر تشتكي إن الله ما حسن وضعك وأنت مو مقدر النعم اللي أعطاك إياها؟ كثير من الناس يكونوا ممتنين حتى لجزء صغير من بركتك، وأنت تستهين فيها وكأنها مو مهمة. هل تعتقد أنك أفضل somehow، لسه مفضل من الله، بعدين تشتكي وكأن ما عندك شيء؟ الحياة اختبار، فمو دايمًا راح نجيب كل شيء نبغاه. إذا كنت تبي حياة مريحة وسهلة، ابعد قلبك عن الدنيا وحط جهدك في السعي للحصول على مرتبة عالية في الجنة. الشهادات الجامعية أو الرواتب السنوية راح تنتهي يوم، لكن أجر الآخرة باقي - لذا تستحق تفانيك. ليش تقارن نفسك بغرباء يعرضون فقط أبرز لحظات حياتهم؟ الناس نادرًا ما يبينوا صراعاتهم على الإنترنت، وغالبًا اللي تشكي لهم، يا يستعطفوك أو يا ياخذوا رضا سري من عثرتك. أنت تستعين بأشخاص قلما يكونوا رحيمين بدل من الرحمن. الشكر ينفعك. الله مو بحاجة لمدحك؛ أنت بحاجة للسلام اللي يجي مع الشكر: زيادة الرزق، رضا وانتظر إجابة دعواتك، وصحة نفسية وروحية أفضل. رفضك للاعتراف بالبركات يضرك - يقلل إيمانك وسعادتك. بينما أنت تشتكي، غيرك يمجد الله ويجمع أعمال ممكن ترفعهم في الحياة التالية. هم يستثمرون في عملة أبدية وأنت تجمع أسئلة عن كيف استخدمت اللي أعطي لك. من هو إذن الحقيقي الرابح؟ تأمل: هل يمكنك تحمل الحياة بدون سمعك، أو بصرك، أو صحتك، أو عائلتك، أو إيمانك؟ لا تنتظر حتى شيء يروح عشان تقدره. الإصرار على الذنب هو أسوأ أشكال الكفر بالنعمة. فكر في استخدام النعم اللي أعطاك إياها الله لعدم طاعته، بينما الآخرين يدعون لتلك الوسائل نفسها للعبادة بشكل أفضل - واحد في كرسي متحرك يتمنى يروح المسجد بدون مساعدة، شخص أعمى يتمنى يشوف الكعبة، شخص أصم يتمنى يسمع القرآن. ماذا تستخدم بصرك، سمعك، وقوتك لأجله؟ تذكر الآية: “وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ.” (القرآن 14:7) إذا كنت فعلاً تبي المزيد، ابدأ بأن تكون راضي وممتن للي عندك بالفعل - مو استخدامه في المعصية، مو الشكوى المستمرة، لكن استخدامه لإرضاء الله ومساعدة الآخرين للصعود لمراتب عالية في الجنة.