كمسلم جديد، أواجه الكثير من الصراعات الداخلية وأحتاج إلى نصيحة.
السلام عليكم جميعاً. نشأت في عائلة عربية مسيحية، لكن في أواخر سنوات مراهقتي، ابتعدت عن ذلك وقضيت معظم فترة العشرينيات من عمري وأنا أشعر بالتردد تجاه الإيمان. الحمد لله، على مدى العام والنصف الماضيين، بدأت في التعلم عن الإسلام وشعرت في أعماق قلبي أنه الحق. أنا الآن في السادسة والعشرين من عمري وأديت الشهادة في لحظة من الإلحاح، خوفاً من أن أموت دون أن أعلن إيماني، رغم أنني كنت لا أزال أتعلم. ومنذ ذلك الحين، انغمست في الإسلام تماماً. بحلول شهر أكتوبر، كنت أتعامل مع ضغوط نفسية شديدة. كنت قد قبلت الإسلام لكنني لم أبدأ الصلاة بعد، فاعتقدت أن الصلاة ربما كانت الحلقة المفقودة. تعلمت كيفية الصلاة وأصلي يومياً منذ ذلك الحين، سبحان الله. لكن معاناتي النفسية لم تختف. قرأت القرآن وأكملت قراءته مرة واحدة باللغة الإنجليزية (أعرف العربية لكنني بدأت بالإنجليزية لسهولتها). ومع ذلك، ما زلت أعاني. أعلم أن الإسلام ليس حلاً سريعاً، وأن حكمة الله تتجاوز فهمنا. رأيت منشورات مشجعة تقول إن المحن اختبارات وتجلب الأجر، لكنني لا أستطيع أن أهدأ. قلقي دائم، ومزاجي منخفض، وأنا غارق في التساؤل عما يريده الله مني أو إن كنت أفعل شيئاً خاطئاً. أحاول جاهداً الوفاء بواجباتي كمسلم، لكنني ما زلت متوتراً وقلقاً ومكتئباً. للخلفية، تعاملت مع مشاكل الصحة النفسية والاكتئاب منذ الطفولة، ربما بسبب بيئة منزلية غير مستقرة وتحديات عائلية. رؤية مسلمين وآخرين مهتدين يعيشون بهذا السلام من خلال التوكل يجعلني أشعر بالذنب لأنني لست مثلاً. أخبر نفسي إذا كان إيماني أقوى، لما شعرت بهذا الشعور... أليس كذلك؟ طبقة أخرى هي أنني اهتديت سراً عن عائلتي، خوفاً من أن يكون رد فعلهم غير داعم. وهذا يضيف صعوبات إضافية: 1. أحياناً أفوّت الصلوات بسبب المناسبات العائلية في عطلات نهاية الأسبوع، مما يزيد من شعوري بالذنب والقلق. 2. الصيام صعب حقاً. لقد مرت ثلاثة أيام من رمضان وصمت، لكن عطلات نهاية الأسبوع قادمة مع غداءات عائلية، ولا أعرف كيف أتدبر الأمر دون تناول الطعام. اقترح البعض أن أفطر بسبب الظروف وأقضي لاحقاً، لكنني كنت متحمساً جداً لرمضان ولا أريد أن أفطره فقط بسبب العائلة. 3. قراءة آيات القرآن عن الكافرين تقلقني على عائلتي، وتجعلني أيضاً منعزلاً عن محادثاتهم عندما تتعلق بأمور غير حلال. يمكنني مشاركة المزيد، لكنني سأختصر. أي نصيحة أو توجيه سيكون له معنى كبير. جزاكم الله خيراً.