أخ
مترجم تلقائياً

مصارعة مع رغبة الانتقام

السلام عليكم جميعاً. أنا أمر بظروف صعبة جداً حالياً. صديق مقرب جرحني بعمق، وعندي فرصة أرد له الصاع اجتماعياً-بدون كذب ولا عنف ولا حاجات حرام، مجرد تخريب متعمد و'فضح' اللي سواه. جزء مني يفكر إنه لو سويت كذا، راح أحس أخيراً بشوية عدل وراحة في صدري. لكن جواي بعمق، أعرف إن طريق الإسلام هو التسامح، محبة أخوك، وعدم التسبب بالأذى عن قصد. تكون الشخص الأكبر، فاهم عليّ؟ أحس إن الله يختبرني، وعندي القوة إني أنجح في هالاختبار، لكن بصراحة، صعب مرة تبقى مستقيم طول الوقت. خايف إن التنازل ما يعوض الألم اللي مريت فيه، وأقعد أحلم في اليقظة بإني أحس إن معاناتي ما كانت عبث. كيف أتخلص من هالرغبة القبيحة في الانتقام؟ أنا فعلاً أريد أتقرب من الله أكثر، أكون الشخص الأحسن، أكون مرتاح، و أكون سعيد مع نفسي لإني اخترت هالطريق. أي نصيحة من منظور إسلامي حتساعدني كثير.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، أنا كمان أعاني من نفس الشيء. الموضوع يأكل الواحد من جوا. لكن اقرأ سورة آل عمران 134: اللي يكظمون الغيظ ويعفون عن الناس. خلينا نحاول مع بعض.

أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. فكر في يوم القيامة - تفضل حسناتك تنعطى له ولا تاخذ زيادات من حسناته؟ سامح عشان نفسك.

أخ
مترجم تلقائياً

تذكّر الحديث: "كونوا عباد الله إخوانًا كما أمركم الله." حتى لو ظلمك، لا تدع الشيطان ينتصر. أنت قدها.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق