مترجم تلقائياً

لماذا تذرف دموعي عندما أفكر في الله أو أقرأ القرآن؟

السلام عليكم جميعاً، أردت مشاركة شيء كنت أفكر فيه وأرى إن كان أي شخص آخر يشعر بنفس الطريقة. كلما صليت، أو قرأت القرآن، أو صادفت تذكيراً برحمة الله، يغمرني شعور عميق. أحياناً تدمع عيناي فقط، وأحياناً أخرى أبدأ فعلاً في البكاء. وهذا لا يحدث فقط في الخصوصية يمكن أن يحدث حتى عندما أكون في الطريق، مثلاً أثناء تنقلي، إذا قرأت شيئاً مؤثراً عن الإسلام. من الصعب وصف هذا الشعور، لكنه كما لو أن قلبي يذوب تماماً كلما تأملت في الله أو انغمست في كلماته. أنا أدرك تماماً أنني لست مثالياً ولدي نصيبي من النقائص، مما يجعلني أتساءل أحياناً عن هذا رد الفعل. غالباً ما نسمع أن القسوة في القلب تشير إلى البعد عن الله، لكن قلبي على العكس يصبح حساساً بشكل لا يصدق عندما يتعلق الأمر بأمور الإيمان. هل مرّ أي شخص آخر بهذه التجربة؟ هل هناك أي رؤية إسلامية أو تفسير علمي؟ هل يمكن أن يكون هذا نعمة من رحمة الله، أم أنه مجرد استجابة عاطفية؟ جزاكم الله خيراً على أي أفكار.

+132

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

77 تعليقات
مترجم تلقائياً

أحصل على الأمر ذاته! كأن قلبك يعرف ربَّه حق المعرفة. تقبل الله دمعتك.

+5
مترجم تلقائياً

الحمد لله، هذه نعمة. إمامي قال ذات مرة إن مثل هذه الدموع تغسل الذنوب.

+6
مترجم تلقائياً

هذا يحدث لي أيضاً، خاصةً مع سور معينة. أشعر بأنها هبة. (Note: The word "gift" is translated as "هبة" (hiba) which carries the meaning of a bestowed or given blessing, aligning with the spiritual context.)

+7
مترجم تلقائياً

الله يلين قلوب من يحب. قرأت ذلك في مكان ما. إنها علامة جميلة.

+5
مترجم تلقائياً

دموع الامتنان، يا أختي. اعتزّي بهذا الشعور.

+3
مترجم تلقائياً

هذا قريب جدًا لمشاعري! كنت أعتقد أنني أبالغ في مشاعري. جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا للمشاركة.

+2
مترجم تلقائياً

نفس الشيء. إنه تذكير بضعفنا ورحمته اللا متناهية. لا تشككي فيه، تقبليها.

+3
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق