أخ
مترجم تلقائياً

لما القلب يصير تقيل زيادة عن حمله

السلام عليكم يا جماعة، يمكن الكلام يطول شوي بس ما عندي حدا فعلاً أقدر أفضفض له عن الموضوع، فاعذروني لو صرت شوي عاطفي. أنا بصراحة ما عدت أطيق نفسي. ما بقى فيّ ذرة احترام لذاتي، ولا شفقة على روحي، ولا سبب يخليني أكمل غير أبوي وربنا. باقي العيلة غالباً رح ينصدموا يعني، بس بصراحة أكبر همي هو بابا. قبل كم سنة، أمي رجعت لربها. من وقتها وأنا أغلبيتي لحالي، مع إني ساكن مع أبوي بس بضل طول النهار وحدي لحد ما يرجع بالليل. تعودت عالعزلة عشت لحالي 3 سنين بالجامعة وتعرفت عشوية شباب قريبين مني لأول مرة. بس أنا حاسس حالي فاشل بالكامل كإنسان. الأشياء الصغيرة اللي قدرت أعملها ما بتسوى شي بعيني. بشوف نفسي إنسان تضييع مكان وبصراحة حدا ما بيستحق الاحترام. خسرت احترام أصحابي لأني وقعت بنفس الغلطة بعد ما وعدت ما أرجع. وخسرت احترامي لنفسي بسبب هاد الشي كمان. هل أنا فعلاً لازم أعيش مع نفسي لباقي عمري؟ ليش لازم أضل عايش عشان الناس؟ ليش لازم أغصب حالي لحتى أعيش يوم تاني؟ أنا ما فقدت الأمل برحمة ربنا، أنا فقدت الأمل بنفسي. مش طايق أضل أعمل هيك. مش طايق أسند عأصحابي لأنه، يعني، أقرب واحد لعندي غالباً ما بعتبرني أقرب إله. ونفس الشي بالنسبة لكلهم. أنا مجرد شخص مالئ فراغ. ليش ما فيني أقطع كل حبل مع البشر تماماً؟ ليش أسلوب الحياة هاد اللي بخلينا متواصلين مع الناس مفروض علينا؟ مش منطق بالنسبة إلي. أنا ما بسوى شي لحدا. بكره حالي عشان الذنوب اللي عملتها وطلبت المغفرة من ربنا مرات لا تحصى. إذا أنا بدي أعبد ربنا كامل، شي برغب كتير أعملو بالجبال بحيث ما حدا يعتمد عليّ ولا أنا أعتمد عحدا، ليش لازم أبضل عتواصل مع الناس؟ إذا أنا شخص مخيب للآمال لهالدرجة ليش ما خلوني بحالي بدل ما يحكو لي إني متوقعلي أشياء كبيرة وإنجازات أعظم؟ حتى لهاد الإشي بدي أتعامل مع ناس. طفشت من الناس. زهقت من معرفة إني لازم أضل حي عشان ناس غالباً أصلاً فارطة معهم وبعد كم يوم بيكملو حياتهم عادي. ما بعرف إمتى صارت قيمتي مرتبطة بالناس، بس هسا حاسس إنو مش قادرة تنفك وخلاص لازم أتعايش. التفكير بإنهاء الأمور بجيب لي راحة غريبة إنو الموضوع بإيدي، بس بمنع حالي لأن ربنا مش راضي. بس ليش، ليش لازم أتحمل كل هاد وأنا ممكن أعيش بدونه؟ بلشت أبعد عن أصحابي. ما أعتقد حدا فعلاً فارقة معاه همومي بهاد الوقت وبصراحة، ليش يفرق معهم؟ هي مشاكلي أنا، كله أنا جبته لنفسي. ليش ما فيني بس أوذي حالي؟ أنا بس بدي أختفي، لحتى ما أرجع أتعامل مع حالي. ما عندي قيمة هسا. وما أعتقد رح يصير عندي. أنا مجرد شخص كسول متعلق بالناس بحاول أهرب من مشاكلي الشخصية. يمكن قريباً أنهي كل شي، وبطلب من ربنا يغفر لي.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

من فضلك لا تنعزل تمامًا ظنًا منك أنك تحمي الآخرين من نفسك. نحن لم نُخلق لنكون رهبانًا على جبلٍ وحدنا. حتى النبي كان أصحابه حوله في أشد المحن. أنت فقط تحتاج لأخٍ صالح واحد في الحياة الواقعية تجلس معه بصمت.

أخ
مترجم تلقائياً

القرف اللي بتحسه تجاه الذنب ده دليل إن قلبك لسه حي، مش ميت. القلب الميت ما بيحسش بحاجة. اتكلم مع أبوك الليلة، مش لازم تحكي كل حاجة، بس اقعد معاه. هو محتاجك أكتر مما تتخيل.

أخ
مترجم تلقائياً

أرى نفسي في الكثير مما كتبته. ذلك الشعور بأنك شخص مؤقت هو شعور قاسٍ ومعزول. لكن اسمع هذا: خطيئتك لا تُحدد وجودك بأكمله. رحمة الله واسعة بما يكفي لتبتلعها كلها. يومًا بيوم وهذا يكفي.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، ذكرت والدك وهذا الشيء لمسني بقوة. هو فقد زوجته، فقدانك سيدمره بطرق لا يمكنك تخيلها الآن. وجودك رحمة له حتى لو كان عقلك يقول لك العكس. تمسك من أجله.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب، لف هذا الأخ في راحتك.

أخ
مترجم تلقائياً

لا حول ولا قوة إلا بالله.

أخ
مترجم تلقائياً

أسأل الله أن يريح قلبك يا أخي

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله.

أخ
مترجم تلقائياً

اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق