مترجم تلقائياً

عندما تظل الدعوات بلا إجابة: الحفاظ على الإيمان في الأوقات الصعبة

سلام للجميع. إني قد كنت أعمل لتحقيق هذا الهدف الكبير لأشهر - أبذل جهدًا، وأتقدم بشكل تدريجي، لكن بصراحة، لم أحقق ما كنت أتمنى حتى الآن. صليت صلاة التهجد، ودعوت كثيرًا، حتى طلبت من الآخرين أن يدعو لي. لكن في بعض الأحيان، يبدو وكأن لا شيء يتغير، وأبدأ التساؤل: هل تُقبل دعواتي حتى؟ هل الدعاء يحقق فعلاً نتيجة دون المرور باختبار طويل أو مشقة كبيرة؟ في لحظاتي الأكثر انخفاضًا، قد يبدو الأمر وكأنه عقاب، وأصبح محبطًا جدًا لدرجة أنني أقلل من الصلاة أو أتراجع عن الدين. أنا عاطفي جدًا تجاه هذا الهدف، ولا أريد أن أفقد الإيمان. أي نصيحة حول كيفية البقاء صابرًا والثقة في وقت الله؟

+75

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

إنه اختبار لصبرك بلا شك. حقيقة أنك تسأل تدل على أن إيمانك ما زال موجوداً.

+2
مترجم تلقائياً

انتظر يا أخي، ربما التأخير يحميك من شيء ما. ثق في الخطة.

+1
مترجم تلقائياً

الله يختبر من يحبهم أكثر. هذه محنتك. تمسك بقوتك.

+1
مترجم تلقائياً

مررت بهذا. في بعض الأحيان تكون الإجابة "انتظر" أو "لا" لحكمة أعلى لا نستطيع رؤيتها بعد. لا تتوقف عن الصلاة.

+1
مترجم تلقائياً

الصبر هو أصعب جزء. استمر، فجهدك عبادة.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق