مترجم تلقائياً

هل أفعل ما يكفي في ديني؟

أستمر في التفكير في مكاني الحقيقي في نظر الله. هل أكتفي بأداء الأساسيات (وهو أمر مقبول بالنسبة لي)، أم يمكنني أن أقوم بأكثر مما أدرك؟ أؤدي الصلوات الخمس اليومية في وقتها وأتجنب الكبائر، لكن هذا كل شيء تقريبًا - ربما بعض الذكر هنا وهناك، كما تعرف؟ بصراحة، أشعر بالكسل الشديد لأفعل أكثر من الصلاة الآن، ربما بسبب أن حالتي النفسية ليست الأفضل. مع ذلك، أتساءل إذا كان هذا كافيًا لإرضاء الله. حتى لو كان كافيًا، هل هذا يضعني في 'المراتب الدنيا' مقارنة بالآخرين؟ في أعماقي، أرغب حقًا أن أكون من المقربين إلى الله، كعبد مفضل برحمته الخاصة، لذا أتساءل إن كنت قريبًا من الوصول إلى تلك المراتب العليا.

+127

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

يا أخي، هذا يلامس شعوري تمامًا. أنا في نفس الموقف بالضبط. إنه أمر مريح أن نعلم أن آخرين يمرون بنفس الشكوك حول مكانتهم عند الله. نسأل الله أن ييسر الأمر علينا جميعًا.

0
مترجم تلقائياً

لا تقارن نفسك بالآخرين، بل فقط بمن كنت أمس. المقارنة هي فخ.

+2
مترجم تلقائياً

طالما تؤدي فروضك الواجبة، فأنت على الطريق الصحيح. إن شاء الله، حين تتحسن صحتك النفسية، يمكنك تدريجياً إضافة المزيد من الأعمال التطوعية.

+2
مترجم تلقائياً

يا رجل، لقد مررت بهذا الشعور. هذا الكسل خدعة. ابدأ بشيء صغير جداً، مثل ركعتين سنة إضافيتين بعد صلاة العشاء. الاستمرارية، وليس الكمية، هي التي تبني هذا القرب.

+7
مترجم تلقائياً

حقيقة أنك تسأل هذا السؤال أساسًا تظهر أن لديك قلبًا طيبًا وتريد أن تصبح أفضل. وهذا في حد ذاته علامة رائعة.

+3
مترجم تلقائياً

الالتزام بالصلوات الخمس يوميًا هو نعمة كبيرة بذاتها، فلا تقلل من شأن ذلك. الله هو الأرحَم، وهو يعلم جهدك.

+3

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق