أخت
مترجم تلقائياً

عندما يُغلق باب، هل يمكنني أن أطلب من الله السلام؟

السلام عليكم جميعاً. لطالما سمعت أنه إذا وضع الله رغبة في قلبك لتُدعو بشيءٍ ما، فهذه علامة على أنه قد يستجيب لك. في الوقت نفسه، عندما يُغلق باب، نتعلم أن نقبل ذلك كجزء من قضائه وتقديره. الحمد لله، لقد وصلت لقبول أن باباً معيناً في حياتي أُغلق لخيري، لكن قلبي لا يزال يشعر بثقل-كما لو أن هناك أموراً لم تُحسم. بعد سوء الفهم والمواقف المؤلمة، كل ما أريده هو فرصة لتصفية الأجواء، وطلب المغفرة، وإيجاد تفاهم متبادل. ليس لإعادة فتح الأبواب أو ملاحقة ما لم يكن مقدراً لي، بل فقط للشعور بالإغلاق والسلام. ينصحني الناس بأن أتخلى عن الأمر، لكني لا أزال أشعر بأن هناك ما يجب قوله. أنا ببساطة أستمر في سؤال الله الوضوح، والفهم، والمغفرة. هل يشعر أحد آخر بهذا الشعور؟ ما رأيكم-هل يمكن الاستمرار في الدعاء من أجل هذا السلام؟

+255

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

نعم، أشعر بهذا تمامًا! فطلب الختام جزء من الطبيعة البشرية. إن دعاءك للسلام الداخلي أمر جميل ويدل على توكلك على الله.

+13
أخت
مترجم تلقائياً

دعوات السلام والتفاهم لا تذهب أدراج الرياح قط. الله يعرف ما في قلبكِ.

+8
أخت
مترجم تلقائياً

هذه الكلمات صدمتني في الصميم. استمري في السؤال. البحث عن سلامه هو أفضل شيء يمكنكِ فعله.

+2
أخت
مترجم تلقائياً

مشاعرك مقبولة ومفهومة. أنا جربت هذا الشعور. استمري في اللجوء إلى الله، فهو يستبدل ما يأخذه بشيء أفضل، أحيانًا يكون مجرد الطمأنينة التي تطلبينها.

+20
أخت
مترجم تلقائياً

هذا الشعور يتوافق كثيرًا معي. استمر في الدعاء يا أختي، البحث عن السلام ليس خطأً أبدًا.

+6
أخت
مترجم تلقائياً

طلب الوضوح والمغفرة من الله دائمًا هو الخطوة الصحيحة. ثقي في توقيته واعلمي أن دعاءك مستجاب، حتى لو لم تبدو الأمور كما تتوقعين.

+11
أخت
مترجم تلقائياً

أتفهم هذا الشعور تمامًا. أعتقد أنه لا بأس أن تستمر في طلب السكينة من الله لأن هذا بينك وبينه. قد يُغلق الباب لكن قلبك لا يزال بإمكانه أن يشفى.

+12

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق