ماذا يعتقد المسلمون عن العهد القديم وتاريخه؟ السلام عليكم - أفكار وأسئلة
السلام عليكم - كنت أفكر في كيفية نظر الإسلام إلى العهد القديم (التوراة) مقارنة بالعهد الجديد، وحبيت أشارك بعض الأسئلة والأفكار. ما أحاول أجادل هنا، بس فضول بس حول وجهة نظر المسلمين. من اللي فهمته، الإسلام يعلم بشكل قوي أن العهد الجديد المسيحي تم التلاعب فيه في بعض الأجزاء، خصوصاً الأفكار اللي تجعل من عيسى ابن الله أو الله نفسه، لأنه في الإسلام عيسى هو نبي محبوب والمسيح اللي رُفع إلى الله. لكن ماذا عن مواد العهد القديم - التكوين، الخروج، قصص نوح، إبراهيم، يوسف، وprophets آخرين؟ في كتير من الإشارات والتقاليد غير الكتابية اللي يشيروا إليها كدليل تاريخي لأحداث مثل الطوفان، يوسف في مصر، أو الخروج - كلمات قبطية في نصوص مبكرة، مواقع أثرية، وطرائق طويلة من التاريخ الشفوي. فهل يعتقد المسلمون أن كتابات العهد القديم أيضاً مُفسدة بنفس طريقة العهد الجديد؟ أو أن بعض الأجزاء أقرب إلى الوحي الأصلي اللي أُعطي لموسى والأنبياء السابقين؟ على سبيل المثال، قصة يوسف في الكتاب المقدس تبدو متوافقة في بعض النواحي مع اللي نعرفه عن الشعوب السامية في مصر، ويمكن تتفسر على أنها تدعم اللي يرويه القرآن عن يوسف. سؤال آخر: إذا كان الله حافظ التوجيه من خلال الكتب السابقة، لماذا أخذ وقت طويل عشان يُكشف القرآن بعد كتب مثل التكوين، الخروج، أو كتابات الأنبياء؟ ليش الكتاب النهائي والمحافظ أُرسل بعد قرون كثيرة بدلاً من أن يكون أسرع بعد تلك الكتب السابقة؟ وأخيراً، حول صلب المسيح - الإسلام يعقتد أن شخص آخر تم تهيئته ليبدو كعيسى وأن المسيح لم يُصلب، بينما العديد من المصادر التاريخية والتقاليد المسيحية تصف صلب عيسى. كيف يتصافى المسلمون بين القضية التاريخية القوية اللي يطرحها الناس حول الصلب وبين الرؤية القرآنية بأن عيسى لم يُقتل؟ هل يمكن أن يكون أن شهادات الشهود كانت خاطئة، أو مُعدلة، أو أن إرادة الله عملت بطريقة تتجاوز التاريخ العادي؟ أنا ما أتابع المسيحية، بس عم بسأل عشان أفهم موقف المسلمين بشكل أفضل وكيف يفكر العلماء أو المسلمين العاديين حول هذه القضايا التاريخية والنصية. جزاكم الله خيراً على أي توضيحات أو إشارات لمصادر موثوقة.