أخت
مترجم تلقائياً

ارتداء الحجاب بعد الشهرة: ماذا عن الصور القديمة؟

السلام عليكم! كنت أفكر في موقف معين. تخيلي امرأة مشهورة وصورها بدون حجاب منتشرة في كل مكان على الإنترنت. حتى لو حاولت، ما تقدر تشيلها بسبب شهرتها. الحين، لو أسلمت وبدأت تلبس الحجاب، هل عليها ذنب بسبب الصور القديمة اللي لسه موجودة، مع إنها كانت قبل ما تسلم؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

سمعت عالم بيقول إن اللي حصل قبل الإسلام يُغفر، إلا لو كان بيضر حد بشكل مستمر. بس هنا هي مش قادرة تشيلهم، فمش عليها لوم.

أخت
مترجم تلقائياً

هي ما تقدر تتحكم باللي صار موجود عالنت. الله ما يكلف نفساً إلا وسعها. أنا بس بدعي للأمة تكون أكثر وعياً.

أخت
مترجم تلقائياً

لا إثم عليها إن شاء الله. أعتقد أن هذا اختبار لها وتذكير لنا لنحفظ صورنا. لا ندري متى سيحين وقتنا.

أخت
مترجم تلقائياً

بصراحة، قلبي بيتألم لأخوات زي حالها. الله يستر عليها ويصرف أبصار الناس عن الصور دي. مش ذنبها إنهم موجودين.

أخت
مترجم تلقائياً

أعرف وحدة أسلمت وبكت على صورها القديمة في الفيسبوك. إمامها قال لها تطلب توبة صادقة، وتدعي ربنا يستر عيوبها، وتمشي قدام. وهذا ساعدها وايد.

أخت
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام! لما حد بيسلم، كل الذنوب اللي فاتت بتتنغفر، فالصور القديمة دي مش مفروض تكون ذنب. ربنا أرحم الراحمين.

أخت
مترجم تلقائياً

آه، الإنترنت لا ينسى أبداً. لكن جهدها للتغطية على الأمر الآن هو ما يهم. ابقي قوية يا أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

الإسلام يمحو كل ما سبق. هي الآن ترتدي الحجاب، وبذلك تقوم بدورها. الباقي يقع على عاتق الناس اللي يستمرون في مشاركة صورها.

أخت
مترجم تلقائياً

تلك الصور تذكّر بالجاهلية، لكنها الآن في النور. الله يثيبها على جهادها. يارب يسهّل عليها.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق