أكافح للتمسك بالأمل في دعاء طال انتظاره
السلام عليكم جميعًا، أتمنى أن تكونوا بصحة جيدة. لقد كنت أدعو بنفس الدعاء لشيء واحد في حياتي منذ حوالي ثلاث إلى أربع سنوات. في هذه المرحلة، بالكاد يسمح لي عقلي بالأمل بعد الآن. كلما تفاءلت، يتحطم الأمل، ولا تسير الأمور كما دعوتُ – فقط في هذا الأمر. الآن لا أريد حتى أن أتأمل أو أتطلع إليه لأني خُذلت مرات كثيرة. كلما رأيت هذه النعمة تأتي لآخرين حولي، أنهار وأشعر بالسوء الشديد على نفسي. أبكي كثيرًا، في الصلاة، في التهجد، وفي الدعاء، لكن حتى عندما أدعو، قلبي لا يصدق تمامًا أنه سيحدث قريبًا. ثم أشعر بذنب رهيب وأدعو ألا يتأثر الآخرون الذين لديهم هذه النعمة بالعين بسببي، وأن يمنحهم الله المزيد من الفرح. أظل أفكر كيف دعوتُ في كل وقت ومكان وموقف وسياق قيل فيه أن الدعاء مستجاب. لقد دعوت بهذا في التهجد، في السجود، أثناء العمرة، أمام الكعبة، وقت المطر، أثناء السفر، وكل موقف آخر سمعت عنه، لكن دعائي لم يتحقق بعد. أعرف أنه لا ينبغي أن أفكر بهذه الطريقة لأن توقيت الله وتدبيره خير من تخطيطي، لكن لا أستطيع منع نفسي – قلبي يشعر بتعب شديد من التفكير في هذا ليل نهار. أحتاج نصيحة حقيقية وعملية عن كيف أتوقف عن فقدان الأمل وأحافظ على التوكل، لأن الذي نرجوه وندعوه هو الله سبحانه وتعالى. أرجوكم لا تعطوني نصائح عامة مثل 'سيحدث إذا كان خيرًا لك' أو 'سيأتي وقتك عندما يُقدَّر' – لقد تعبت من سماعها، لم تعد تنفع. أيضًا، لكل من يقرأ هذا، أرجوكم ادعوا لي. اسألوا الله أن يجعل هذا خيرًا لي في الدنيا والآخرة، وأن يمنحني إياه ضد كل الصعاب، وأن يبارك لي فيه. سيعني لي الكثير. 🤍 أدعو الله أن يمنح كل من يقرأ هذا خير الدارين ويزيل كل همومكم، آمين. 💗